
الاستقطاب أولاً.. ثم الشتائم
كالعادة، أي نقاش في مصر يبدأ باستقطاب حاد، ثم قفز إلى تسييس الموضوع وأسطوانة “إلهاء الشعب”. ظاهرة تسد النفس، مليئة بالشتائم والألفاظ السوقية من كل الطبقات. لا أدري لماذا أصبح الاحترام صعباً لهذه الدرجة.
لماذا أكتب الآن؟
هجوم مزدوج من جمهور حسام حسن بشعار “المدرب لم يفشل”، وهجوم شخصي عليّ بسبب اعتذاري عن دعمه سابقاً. الهجوم تحول لتشكيك خبيث في كل ما ننشره هنا، لذا وجب التوضيح.
شهادتي في حسام ليست تجنياً
الجمعة 25 أغسطس 2000، ذهبت لاستاد بورسعيد لمشاهدة مصر وكينيا ودياً مع الجوهري رحمه الله. كانت أول مباراة لحسام بعد أزمته مع تسوبيل وثابت البطل ورحيله عن الأهلي. يومها نال تشجيعاً لم ينله طوال مسيرته.
اعرف أكثر
حسن الزوام يسطر: انقذوا أنفسكم ياصحفيين بدعم صندوق التكافل
مسيرته مع المنتخب جعلت الكثيرين في صفه رغم تجاوزاته. فحديث التجني عليه وهم لا يستحق المناقشة.

حسام خدمته الظروف
حسام حصل على أسهل تصفيات في تاريخنا. الفوز على بوركينا فاسو العادي أهلنا للمونديال.
وفي البطولة، وقعنا في مجموعة سهلة، ثاني أضعف فريق من كل مستوى. لو كنا مكان السنغال في مجموعة فرنسا والنرويج والعراق، لكانت نتائجنا أسوأ من مونديال 2018.
في دور الـ16، ولأول مرة في تاريخ المونديال، إفريقي يواجه آسيوي في خروج المغلوب، ولم نفز إلا بركلات الترجيح. وأمام الأرجنتين، فرطنا في فوز تاريخي كما فعلنا أمام بلجيكا وإيران، بسبب سوء إدارة حسام.
اعرف أكثر
على نفقة التبرعات: حقيقة الفندق الذي طلبته أم يوسف الطفل مريض ضمور العضلات خلال علاجه بقطر
مجاملات القائمة
قبل المونديال كتبت هنا أكثر من مرة عن المجاملات الفجة في القائمة، وعدم أحقية الشناوي وعبد المنعم ودونجا وزيزو وحمزة عبد الكريم في التواجد.
لا تخلطوا الأوراق
هناك من يصطاد في الماء العكر ويعمم قصة حسام على كل ما ننشره. هناك فرق بين رياضة للتسلية، وتاريخ مبني على حقائق ووثائق.

من يحكم الوسط الرياضي؟
فئتان تحكمان الوسط: شلة شوبير وزاهر وإعلام “الشورت والفانلة” الهابط، ولجان إلكترونية ممولة تسبح بحمد الخطيب وأبو تريكة. وبينهما كتلة صامتة بلا صوت.
اعرف أكثر
قمة المعارضة الإسرائيلية التى قلبت تل أبيب.. شعارها إسقاط نتنياهو أولاً
حسام دفع الثمن
منذ البداية، اختار حسام الخضوع للفئتين ونال رضاهما. لكنه أخطأ في موقف الشناوي الأخير، فانقلبت عليه اللجان. لم يجد أمامه سوى تقديم صلاح كقربان، غيرة منه، ولأن صلاح هو العدو الأول لتلك اللجان التي تقدس “اللورد والقديس المزيف”.
حسام خسر كل شيء. لن ينفعه شوبير ولا اللجان. سينتهي حلمه بكابوس، فالأناني النرجسي “ميت يتنفس” كما يقول المثل اليوغسلافي.
