وحدة مكافحة التطرف وفريق تصحيف السوشيال ميديا
وفق روايات باحثي شئون الإخوان عبد الرحيم على وماهر فرغلى، فخريطة تمويل قنوات الإخوان الارهابيين تمتد من قلب العاصمة البريطانية لندن، وفي إسطنبول، وحتى إيران والموساد، حيث تدار شبكة قنوات ومنصات إخبارية معارضة للدولة المصرية. الأسماء مختلفة، لكن خيوط التمويل والإدارة تلتقي في “جبهات” معروفة.
1. قناة “مكملين” – لندن
– مكان البث: تبث من بريطانيا حالياً.
– من يديرها: ما تُعرف بـ”جبهة لندن”.
– أبرز الأسماء: صلاح عبدالحق، و عبدالرحمن أبودية الشهير بـ “أبوعامر”.
– معلومة عن أبوعامر: فلسطيني حاصل على الجنسية البريطانية.
التمويل والتحريك لهذه القناة يأتي ضمنها شبكة أوسع تشمل أطرافاً إقليمية ودولية.
اعرف أكثر
جدل ساخن حول تصريحات مدبولى في السخنة عن مرتبات المهندسين والفنيين
2. قناة “الحوار” + شبكة “رصد” – لندن
– جهة التمويل، التنظيم الدولي لجماعة الإخوان وتحديداً عبر فرعه في بريطانيا.

– من يشرف على التمويل: محمود الإبياري.
– منصبه الحالي: تم تصعيده ليشغل منصب الأمين العام للتنظيم الدولي بعد وفاة القائم بأعمال المرشد الأسبق إبراهيم منير في أواخر عام 2022.
3. قناة “الشعوب” – بريطانيا / تركيا “وهى بالمناسبة غير واضحة في الصورة الآن”
– جهة التمويل: ما تسمى “مؤسسة مرسي للديمقراطية”.
– تكوين المؤسسة، تجمع عدة كيانات إخوانية. منها منظمة اسمها “جمعية مرسي” MURSİ DERNEĞİ تأسست في تركيا بالأساس عام 2020، ثم تحالفت مع كيانات أخرى لتشكيل المؤسسة.
– المقر: بريطانيا.
اعرف أكثر
بعد ترويجاته ضد وائل جمعة والحكم محمد معروف: الأعلى للإعلام يمنع ظهور كريم حسن شحاتة لمدة شهر
– مجلس الشرف: يضم المنصف المرزوقي الرئيس التونسي الأسبق، ورائد صلاح القيادي في “الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر” في فلسطين.
– مجلس الأمناء: يضم إعلاميين محسوبين على الإخوان مثل معتز مطر و محمد جمال هلال، بالإضافة إلى الشيخ كمال الخطيب القيادي في “الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر” فى الكيان الاحتلالى.

كما هناك ربط بين نشاط هذه الشبكات الإعلامية المعادية لمصر وبين جهات خارجية.
واتهم عبد الرحيم على خلال ظهوره مع عمرو أديب، بشكل مباشر أن هناك تمويل ودعم من إيران وجهاز الموساد الإسرائيلي لبعض هذه القنوات والكيانات الإعلامية العاملة ضد مصر من الخارج.
اعرف أكثر
الهدف من الاتهام حسب طرحه: أن هذه القنوات لا تعمل بمعزل، بل هي جزء من حرب معلوماتية وإعلامية ممولة إقليمياً ودولياً.
ومن ناحيتهم حفلت هذه القنوات المعادية على رواية عبد الرحيم على، وادعوا الفقر بشكل صريح، رغم الاستديوهات التى يتحدثون منها منذ سنوات، والفيلات التى يبثون منها لايفاتهم، ومنهم الإعلامى الاخوانى أسامة جاويش، الذي تغير لون بشرته تماما من كثرة الحياة الرغداء، كما زعم زميله معتز مطر، أنهم بالفعل لا يجدون التمويل ليكلموا مسيرتهم، وفق تعليقه.
