وحدة الشئون الفلسطينية
العالم يتابع انتخابات حركة فتح الفلسطينية، وكأنها ستؤثر في شئ ما، بالمشهد الفلسطيني المنتهى تقريبا، ويساعد بقاء الرئيس محمود أبو مازن وبعض رفاقه على هذه الوتيرة المجحفة للأحلام الفلسطينية وفق بعض التأويلات.
لكن البعض يري الأمل في صدارة الأسير مروان البرغوثي لانتخابات اللجنة المركزية بـ1877 صوتاً، تلاه ماجد فرج بـ1861 صوتاً، وجبريل رجوب بـ1609 أصوات. فيما خرج من القيادة عباس زكي وعزام الأحمد وروحي فتوح، ودخل وجوه جديدة مثل ماجد فرج وزكريا الزبيدي وتيسير البردوني وياسر عباس.
وجاء الفائزون بعضوية اللجنة المركزية للحركة، بحسب عدد الأصوات تباعاً، من بعد من ذكروا سابقا، حسين الشيخ، والدكتورة ليلى غنام، ومحمود العالول، وتوفيق الطيراوي، وياسر عباس، وتيسير البردوني، وزكريا الزبيدي، وأحمد أبو هولي، وأحمد حلس، وعدنان غيث، وموسى أبو زيد، ودلال سلامة، وإياد صافي، والدكتور محمد أشتية.

ومن أبرز الوجوه الجديدة في قيادة الحركة كل من اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة، والأسيرين المحررين زكريا زبيدي وتيسير البردوني، وياسر عباس نجل الرئيس محمود عباس والدكتورة ليلى غنام محافظ رام الله.
وبهذا أطاحت الانتخابات الداخلية في حركة “فتح” بعدد من أبرز وجوه الحرس القديم، وأفرزت عدداً من القيادات الشابة، وكرست عدداً من القيادات المحلية المركزية.
وخسر الانتخابات كل من أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، ورئيس المجلس الوطني روحي فتوح، والشخصية التاريخية البارزة في الحركة عباس زكي، ورجل الأمن القديم الحاج إسماعيل جبر، وغيره.
وكرس المؤتمر القيادات المحلية المركزية المعروفة باسم قيادات الأرض المحتلة وفي مقدمتهم الأسير مروان البرغوثي، وماجد فرج، وجبريل الرجوب، وحسين الشيخ، ومحمد اشتية.

وأفرزت الانتخابات عدداً من الجيل الجديد الذي يصل للمرة الأولى إلى الهيئة القيادية الأولى للحركة مثل الأسيرين المحررين حديثاً، زكريا الزبيدي، وتيسير البرديني، وكذلك إياد صافي، وموسى أبو زيد، وغيرهم.
ونجح في الانتخابات ياسر عباس نجل الرئيس محمود عباس، وحصل على الموقع الثامن في قائمة الفائزين الثمانية عشرة.
وفاز في الانتخابات عدد من قادة الحركة الذين كانوا في الخارج، وعادوا بعد تأسيس السلطة الفلسطينية، مثل: محمود العالول، وتوفيق الطيراوي، ومحمد المدني.
اعرف أكثر
والد الطالبة المعجزة يكشف سر تفوق ابنته سلمى أشرف في المسابقة العالمية للآلات الذكية والروبوتات
مسار خلافة محمود عباس
ويرى العديد من المراقبين أن نتائج الانتخابات ستؤثر على مسار خلافة الرئيس محمود عباس الذي تجاوز التسعين من عمره.
وكان الرئيس اختار حسين الشيخ نائباً له، يحل محله لفترة مؤقتة لا تزيد عن ستة شهور، في حال غيابه لأي سبب كان، تجري بعدها انتخابات عامة.
وأحرز كل من مروان البرغوثي، وماجد فرج، وجبريل رجوب، تقدماً طفيفاً على حسين الشيخ، ما قد يؤهل أياً منهم لمنافسته على خلافة الرئيس محمود عباس.
