وحدة حوض النيل ووحدة القرن الأفريقي
رصدت وحدتا حوض النيل والقرن الأفريقي وفريق تصحيف السوشيال ميديا هجوما متصاعدا من أديس أبابا على القاهرة والخرطوم، على خلفية إتهام السودان للإمارات وإثيوبيا بالتورط في مهاجمة مطار الخرطوم إنقاذا لميلشيا الدعامة الإرهابية مع ترنحها وضربها بالانتصارات السودانية وضعفها بالانشقاقات.
وتتهم أديس أبابا القاهرة بالوقوف وراء تحريض الخرطوم على هذه الاتهامات والتصعيدات، وسأل الإعلام الإثيوبي، هل أملت عليكم مصر هذا التصريح، بعد أن غدت مصدر إمدادكم الوحيد، ملوّحةً بقطع الدعم إن لم تمتثلوا؟
وأضافت إثيوبيا لروايتها التحريضية، هل لا يزال الكفيل المصري، بعد أن استباح أرضكم ومواردكم وثرواتكم وأشعل الحرب، يملي عليكم أوامره؟، وفق تعبيراتهم المستفزة التى تمليها عليها تل أبيب ومعسكرها.
ويتهم نظام آبي أحمد الدولة السودانية برعاية المعارضة الإثيوبية، وخلال شهرين فقط، جمعت مختلف أطيافها في مناطق سيطرة الجيش السوداني، بل ويتهم السودان بالدفع بكميات كبيرة من الأسلحة للجماعات الانفصالية الإثيوبية.

وتدعى إثيوبيا أن ما يقارب 75٪ من المناطق الحالية استعادها الجيش السوداني بالاستعانة بمرتزقة من شمال إثيوبيا، متساءلة هل ستحارب السودان إثيوبيا كما تقول بهؤلاء المرتزقة أو غيرهم، وفق تعبير الدعاوى الإثيوبية.
وفي بيان الخارجية الإثيوبية، رفضت أديس أبابا الاتهامات السودانية الموجهة ضدها خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقدته القوات المسلحة السودانية ووزير الخارجية والمتحدث العسكري. بدعوى إن شعبي إثيوبيا والسودان تربطهما علاقات تاريخية متينة وصداقة راسخة.
وحسب ترويجها الفارغ، تقول الخارجية الإثيوبية أنه، انطلاقًا من تقديرها للعلاقات الأخوية بين البلدين، مارست حكومة إثيوبيا ضبط النفس وامتنعت عن نشر الانتهاكات الجسيمة التي طالت سلامة أراضيها وأمنها القومي، والتي ارتكبها بعض المتحاربين في الحرب الأهلية السودانية. وتشمل هذه الانتهاكات، الاستخدام الواسع لمرتزقة جبهة تحرير شعب تيغراي في النزاع.
وتدعى الخارجية الإثيوبية أن القوات المسلحة السودانية تلقي دعمًا ماليًا وتسليحيًا لهؤلاء المرتزقة، مما سهّل توغلاتهم على طول الحدود الغربية لإثيوبيا.

فيما أضافت الخارجية الإثيوبية لاتهاماتها، تعد أنشطة مرتزقة جبهة تحرير شعب تيغراي في السودان مسألة موثقة علنًا، وهناك أدلة كافية وموثوقة تُظهر أن السودان أصبح مركزًا لقوى مختلفة معادية لإثيوبيا.
ومن الواضح أن هذه الأعمال العدائية، وفق بيان الخارجية الإثيوبية المفضوح، إلى جانب سلسلة الاتهامات الأخيرة والسابقة الصادرة عن مسؤولي القوات المسلحة السودانية، تُنفَّذ بإيعاز من أطراف خارجية تسعى إلى تحقيق أجنداتها الخاصة.
اعرف أكثر
بروفيسور إماراتى يهاجم نظام بن زايد بشراسة ويحمله مسئولية انهيار الاتحاد وتدمير تاريخ والده
وتستمر الأكاذيب الإثيوبية المكشوفة بدعوى إن أديس أبابا تواصل الوقوف متضامنة مع الشعب السوداني، وتأكيد روابط الصداقة التي تجمعها به خلال هذه الأوقات الصعبة. رغم فضح الإعلام الدولى لاستضافة نظام آبي أحمد لمياشيا الدعامة والمسيرات التى تضرب مواقع القوات السودانية.
وتدعى الخارجية الإثيوبية التى تدعم الميلشيا الإرهابية، أنها تجدد إثيوبيا دعوتها إلى الحوار بين الأطراف المتحاربة في الحرب الأهلية السودانية، إذ لا يوجد حل عسكري للأزمة. وتشدد إثيوبيا كذلك على الحاجة إلى هدنة إنسانية فورية، يعقبها وقف إطلاق نار مستدام، ثم إطلاق حوار مدني شامل ومستقل وشفاف، وعملية انتقالية تمهّد الطريق لتحقيق سلام دائم واستعادة الحكم المدني، وفق دعواها.
