قطاع الصعيد وفريق قضايا عمالية/أحمد الفاروقي
بعد ساعات من وقوعه.. تطورات سريعة على الأرض في حادث انقلاب سيارة العمال بالصحراوي الغربي أمام مصنع السكر بملوي
قتيل واحد و35 مصاب كانوا الحصيلة الأولية، والآن بدأ التحرك الرسمي والمجتمعي لاحتواء الأزمة.
36 أسرة كادحة في المنيا باتت ليلتها بين المستشفى وبيت العزاء
عمال كانوا في طريقهم للقمة العيش في عربية نقل غير آدمية على طريق سريع.
التطورات الأخيرة حتى الآن.

1. وزارة العمل في قلب الحدث، وفق البيان الرسمي
وزير العمل حسن رداد، كلف لجنة من الإدارة المركزية للعمالة غير المنتظمة ومديرية العمل بالمنيا بالنزول فورا للمستشفيات
مهمة اللجنة: متابعة حالة كل مصاب لحظة بلحظة + حصر بيانات الضحايا + جمع المستندات لصرف التعويضات من منظومة الحماية الاجتماعية.
اعرف أكثر
د. نادر نور الدين يسطر: الخطر الداهم..لا تحولوا بحيرة ناصر لبحيرة ڤيكتوريا
2. ردود فعل أسر الضحايا والمصابين
حالة غضب وحزن في قرى مركز ملوي الذي خرج منها معظم العمال
أسر المصابين متجمعين أمام المستشفيات ينتظرون أخبار ذويهم ، ويطالبون بسرعة صرف الإعانات وتوفير علاج على نفقة الدولة، وأسرة العامل المتوفي تلقت واجب العزاء، وطالبت بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتسبب في الحادث.
3. موقف إدارة المصنع
مصادر من داخل مصنع السكر بملوي أكدت لقطاع الصعيد في وكالة الأنباء المصرية|إندكس وفريق القضايا العمالية، أن الإدارة تتابع مع مديرية العمل وتواصلت مع أسر المصابين، وأعلنت التزامها بتقديم الدعم والرعاية للعمال المصابين لحين تماثلهم للشفاء والعودة لعملهم

تفاصيل الحادث الذي هز الصعيد
السيارة “ربع نقل” كانت تقل عدد من العمال العاملين بأحد المزارع
انقلبت مساء اليوم على الطريق الصحراوي الغربي أمام مصنع السكر بمركز ملوي
المتابعة الأولية من مديرية العمل: 36 حالة إجمالي.. حالة وفاة و35 مصاب، وجاري تحديث الأرقام.
اعرف أكثر
التصريحات الإسرائيلية غير المسبوقة عن السد الإثيوبي تشعل غضب مصر والسودان ونترقب الرد
وزير العمل: لن نترك عامل لوحده
من الدقائق الأولى تابع الوزير وفق بيان رسمى، الحادث وأصدر توجيهات مباشرة:
– التحرك الميداني الفوري لموقع الحادث والمستشفيات
– التنسيق مع الجهات المعنية لإنهاء الإجراءات بسرعة
– بحث استفادة الضحايا والمصابين من مظلة الرعاية للعمالة غير المنتظمة

وقدم الوزير خالص العزاء لأسرة المتوفي داعيا له بالرحمة، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
السؤال الذي يتكرر: أين الرقابة على نقل عمال اليومية؟ ومتى نوفر لهم أتوبيسات آمنة بدلا من صناديق الموت؟
الحادث فتح من جديد ملف سلامة عمال الزراعة والمصانع، الذي لا نتذكره إلا مع الحوداث والكوارث من حادث ميكروباص البنات الذين راحوا جميعهن، وعاملات المصنع اللاتى متن حرقا، والآن هذا الحادث.
