جاءنا الآن
الرئيسية » التحليل اللحظي » كيف تحول الديهى لتريند مع بوتين؟: هل الأزمة في اسم القناة العاشرة المجهولة أم في طريقة طرح السؤال المقالى غير المهنى؟

كيف تحول الديهى لتريند مع بوتين؟: هل الأزمة في اسم القناة العاشرة المجهولة أم في طريقة طرح السؤال المقالى غير المهنى؟

منتدى عبد الله كمال للصحافة والإعلام والفكر

بدلا من تخفيف الجدل بالشرح الهادئ، أثار الإعلامي نشأت الديهي جدلًا واسعًا جديدا بعد تبرير لماذا استخدم توصيف القناة العاشرة عن اسم قناة TeN، معروف التمويل.

وقال الديهي الذي رد عن الجدل المهنى، في سياق بعيد تماما، مما أثار بسببه جدلا جديدا، بدلا من تهدئة الأول، إن الفكرة لا تخص الجدل الأخير، بل تعود لفترة سابقة، وكان قد طالب بعقد اجتماع مع زملائه المديرين لمناقشة تعريب اسم القناة بما يتماشى مع الحفاظ على الهوية واللغة العربية، إلا أن الفكرة واجهت رفضًا من بعض الزملاء الذين رأوا أن اسم TeN يمثل علامة تجارية معروفة لا ينبغي التخلي عنها.

وأوضح أن اسم TeN هو اختصار لعبارة Tahrir Entertainment Network، وأنه استخدم مسمى “العاشرة” لأول مرة في إطار التمهيد لطرح مقترحه..وغاب عن الديهى الرد على مهنية ما طرحه، فهل هو سؤال أساسا أم تعليق، فهل استمع لمراسل قبله أو بعده، كيف سألوا، بشكل مباشر ودون تعليقات متداخلة؟

كيف تحول الديهى لتريند مع بوتين؟: هل الأزمة في اسم القناة العاشرة المجهولة أم في طريقة طرح السؤال المقالى غير المهنى؟

خلفية القصة:

الجدل لم يبدأ من الاسم فقط، بل من سؤال وجهه الديهي خلال تغطيته لمنتدى دولي حضره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث عرّف نفسه وقناته بشكل أثار موجة سخرية على السوشيال ميديا.

الديهي قال إنه تلقى رسائل من أشخاص تساءلوا عن اسمه والدولة والمؤسسة التي يعمل بها عقب استماعهم إلى سؤاله، معتبرًا أن بعض التفاعلات ابتعدت عن مضمون التصريحات وركزت على السخرية فقط، دون التطرق لتفاصيل الزيارة والمنتدى والتغطية الصحفية.

ردود الفعل:

السخرية الرقمية:
تحول الاسم “القناة العاشرة” إلى مادة للكوميكس والميمز، واعتبره البعض محاولة لخلق هوية وطنية مصطنعة لقناة خاصة. رواد X ربطوا بين الاقتراح وبين دعوات أوسع لتعريب أسماء المحلات والشركات التي أطلقها الديهي من قبل.

 الانقسام المهني:
– فريق يرى أن تعريب الاسم منطقي ومطلوب في ظل هيمنة الإنجليزية على الإعلام، وأن TeN أصلاً ليست براند عالمي قوي يستحق التمسك به.
– فريق آخر يرى أن الاسم عمره 10 سنوات في السوق، وتغييره الآن سيفقد القناة تراكمها التسويقي، وأن الجمهور اعتاد عليه نطقًا وشكلًا.

كيف تحول الديهى لتريند مع بوتين؟: هل الأزمة في اسم القناة العاشرة المجهولة أم في طريقة طرح السؤال المقالى غير المهنى؟

3- الربط بسياق الديهي الأخير:
الجدل تزامن مع سجال الديهي مع رجل الأعمال نجيب ساويرس حول تصريحات الرئيس السيسي عن 2030، وهو ما جعل أي تصريح للديهي يتحول فورًا إلى تريند هجومي مضاد، بحسب متابعين.

لماذا انفجر الجدل؟

القضية ليست لغوية، بل رمزية:

– أزمة هوية إعلامية: هل القنوات الخاصة يجب أن تحمل أسماء إنجليزية لتظهر عصرية، أم أن تعريبها يعزز الهوية؟ الديهي ينحاز للتيار المحافظ لغويًا، وهو تيار يلقى دعمًا رسميًا مع حملات مجمع اللغة العربية.
– ضعف العلامة التجارية: اسم TeN لا يدل على محتوى، واختصار Tahrir Entertainment Network غير معروف للجمهور، فالجمهور يحفظه كرقم 10 فقط. لذلك اقتراح “العاشرة” ليس غريبًا دلاليًا، بل هو الترجمة الحرفية.
– توقيت خاطئ: طرح الفكرة أثناء حدث دولي وربطها بـ “القناة العاشرة المصرية” أوحى للبعض وكأنها قناة رسمية للدولة، وليست قناة خاصة، مما فتح باب التساؤل: هل نتحدث عن قناة وطنية جديدة أم مجرد إعادة تسمية؟

كيف تحول الديهى لتريند مع بوتين؟: هل الأزمة في اسم القناة العاشرة المجهولة أم في طريقة طرح السؤال المقالى غير المهنى؟

– شخصنة الجدل: نشأت الديهي شخصية مثيرة للانقسام، فأي مقترح يطرحه يُقرأ في سياق مواقفه السياسية، لا في سياقه المهني المجرد.

الديهي يحاول تأطير القصة كـ “مقترح قديم أُسيء فهمه”، بينما يراها الجمهور كـ “محاولة لتلميع الذات عبر ادعاء الوطنية اللغوية”. والحقيقة أن القناة لن تغير اسمها قريبًا، لأن القرار ليس فرديًا، بل هو قرار مجلس إدارة يرى في TeN علامة تجارية رغم ضعف دلالتها، وفق ما أكده الديهي نفسه.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *