جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » حسن الزوام يسطر: انقذوا أنفسكم ياصحفيين بدعم صندوق التكافل

حسن الزوام يسطر: انقذوا أنفسكم ياصحفيين بدعم صندوق التكافل

حسن الزوام

صندوق التكافل.. فلوسك فين؟ وحقوقك إيه؟ وليه لازم نبقى موجودين بكرة؟
هلخصلك الموضوع في ١٠ نقاط.

يوم 1 سبتمبر، انعقدت الجمعية العمومية غير العادية لصندوق التكافل بنقابة الصحفيين لمناقشة تعديلات مهمة على نظام الصندوق وزيادة المزايا التكافلية للأعضاء.

لكن النصاب القانوني لم يكتمل.. وبالتالي لم تُقر التعديلات.

والحكاية هنا مش مجرد اجتماع ما اكتملش.

لأن التعديلات كانت تمس بشكل مباشر فلوس ومستقبل آلاف الصحفيين المشتركين في الصندوق.

وعشان كده خلينا نسأل الأسئلة اللي كل صحفي لازم يعرف إجابتها:

1️⃣ فلوسي في صندوق التكافل كام؟

من حق كل عضو يعرف إجمالي الاشتراكات التي دفعها للصندوق، ومدة اشتراكه، والميزة التكافلية المتوقعة له عند بلوغ سن الاستحقاق.

الموضوع مش “بدفع كام كل شهر؟”.

السؤال الأهم:

أنا دفعت كام لحد النهارده.. وليّا كام؟

لأن قيمة الميزة لا تتحدد فقط بما دفعته، وإنما ترتبط أيضًا بسن الدخول ومدة الاشتراك والقواعد والدراسات الاكتوارية للصندوق.

يعني ببساطة:

كل سنة اشتراك لها قيمة.

وعشان كده الاشتراك المبكر والاستمرار المنتظم مهمان جدًا.

 

اعرف أكثر


 

حقيقة دور أزمة الشناوى وتبديل أنجولا في مغادرة محمد صلاح المفاجئة لمعسكر المنتخب قبل مباراة جنوب السودان

2️⃣ طيب.. إيه اللي باخده لما أوصل سن الـ60؟

الهدف الأساسي من الصندوق هو توفير ميزة تكافلية مالية عند بلوغ سن الاستحقاق وفقًا لقواعد الصندوق.

وده معناه إن الصحفي، بعد سنوات من دفع الاشتراكات، لا يخرج من المهنة صفر اليدين.

بل يحصل على مبلغ يمكن أن يمثل دفعة مالية مهمة في بداية مرحلة جديدة من حياته.

لكن لازم نعرف إن القيمة تختلف من عضو لآخر، بحسب سن الاشتراك ومدة الاشتراك والشرائح والقواعد المعمول بها.

اعرف أكثر

رئيس أركان الجيش الإثيوبي يبرر الانهيار بوقوف مصر والسودان وراء جبهات التحرير

—

3️⃣ ولو حصلت وفاة.. إيه اللي يحصل؟

هنا تظهر واحدة من أهم وظائف الصندوق.

الصندوق مش معمول عشان الصحفي نفسه فقط.

في حالة وفاة العضو، توجد ميزة مالية للمستحقين وفقًا لقواعد الصندوق.

يعني الاشتراك في صندوق التكافل هو في جانب منه حماية مالية للأسرة.

وده أمر مهم جدًا في مهنة غير مستقرة بطبيعتها، وفي سوق عمل يمكن أن يفقد فيه الصحفي وظيفته أو مصدر دخله في أي وقت.

—

4️⃣ هل أقدر أستفيد من فلوسي وأنا لسه شغال؟

نعم، ومن أهم المزايا التي ربما لا يعرفها بعض الصحفيين إمكانية الحصول على قرض يصل إلى 75% من قيمة الاشتراكات المسددة، وفق شروط الصندوق.

وده معناه إن جزءًا من رصيدك في الصندوق يمكن أن يتحول إلى سيولة وقت احتياجك، بدل ما تظل أموالك مجمدة حتى سن الاستحقاق.

والقرض له قواعد وفائدة ومدة سداد محددة وفق نظام الصندوق.

يعني الصندوق مش مجرد:

“ادفع النهارده وخد فلوسك بعد سن الستين”.

فيه منفعة يمكن أن تستفيد منها أثناء حياتك المهنية أيضًا.

اعرف أكثر

محمد شاهين يسطر: حين يتحول الجلاد إلى قاضٍ والضحية إلى متهم..خطاب المجرم نتنياهو في الأمم المتحدة

—

5️⃣ طب ولو انسحبت من الصندوق؟

الانسحاب مش معناه ببساطة إنك تسترد كل جنيه دفعته.

هناك قواعد تحدد النسبة التي يمكن استردادها من الاشتراكات بحسب سن العضو عند الانسحاب.

وعشان كده قرار الانسحاب لازم يكون قرارًا محسوبًا.

لأن الفرق بين:

الاستمرار حتى سن الاستحقاق

و

الانسحاب قبل موعد الاستحقاق

قد يكون كبيرًا جدًا في قيمة ما يحصل عليه العضو.

اعرف أكثر

ماجد الشربينى يسطر: رحيل الزند فقد كبير لقيمة وطنية وقامة قانونية وقضائية تاريخية

6️⃣ طيب.. فلوسنا في الصندوق بتعمل إيه؟

دي نقطة في غاية الأهمية.

الصندوق لا يحتفظ بأموال الأعضاء فقط.

الأموال يتم استثمارها، والعائد من الاستثمار يساعد على تمويل التزامات الصندوق وزيادة قدرته على منح المزايا.

والأرقام الأخيرة تستحق أن نتوقف أمامها.

بحسب البيانات المعلنة، حققت استثمارات الصندوق خلال عامي 2024 و2025 عوائد بلغت حوالي 74.4 مليون جنيه، وارتفعت المحفظة الاستثمارية بنحو 75.6 مليون جنيه، بينما وصل رأس المال إلى نحو 192 مليون جنيه.

يعني إحنا مش بنتكلم عن صندوق صغير أو حساب بسيط.

إحنا بنتكلم عن أموال بمئات الملايين، تخص صحفيين وأسرهم ومستقبلهم.

وعشان كده السؤال الطبيعي:

كيف تُستثمر هذه الأموال؟
وما العائد عليها؟
وكيف ينعكس هذا العائد على المزايا التي يحصل عليها الصحفي؟

دي أسئلة مشروعة، ومن حق كل عضو يعرف إجابات واضحة عنها.

اعرف أكثر

أزمة الشناوى تتصاعد: تزايد المطالب بإقالة حسام حسن بعدما فجر المنتخب فنيا وإنسانيا

7️⃣ نرجع بقى للي حصل يوم ١ سبتمبر.. إيه اللي كان مطروح؟

كان هناك مقترح لتعديل المزايا التكافلية وزيادتها لبعض فترات الاشتراك، وفق دراسة اكتوارية.

ومن بين المقترحات:

رفع الميزة لبعض الأعضاء الذين اشتركوا في فترات سابقة، وزيادة الميزة السنوية للسنوات المختلفة من الاشتراك.

وبحسب ما أُعلن، كان من الممكن أن تصل الزيادة بالنسبة لبعض الأعضاء إلى 30 ألف جنيه، بحسب السن ومدة الاشتراك.

والأهم أن المقترح كان يستهدف تحقيق الزيادة دون فرض أعباء مالية جديدة على الأعضاء.

لكن..

الجمعية العمومية لم تكتمل.

وبالتالي لم يتم إقرار التعديلات.

خلينا هنا نفرق بين حاجتين:

التعديلات لم تُرفض.

التعديلات لم تُقر لأن النصاب القانوني لم يكتمل.

وده فرق مهم جدًا.

لأن الفرصة لم تضِع بسبب تصويت ضدها..

الفرصة تعطلت بسبب عدم اكتمال الحضور.

اعرف أكثر

ل.د.سمير فرج يسطر: كيف واجه السيسي مخطط غزة الكبري في سيناء؟

8️⃣ طيب.. ليه حضور الجمعية العمومية بكرة مهم؟

لأن الجمعية العمومية هي المكان الذي يمارس فيه العضو حقه في المشاركة في القرارات التي تخص الصندوق.

وإذا كان عدد الحاضرين أقل من النصاب المطلوب، يمكن أن تتعطل قرارات تمس أموال ومزايا آلاف الأعضاء.

إحنا كصحفيين بنطالب دائمًا الناس بالمشاركة.

بنطالب المواطنين يعرفوا حقوقهم.

وبنسأل المسؤولين:

أين الناس؟ وأين أصحاب المصلحة؟

يبقى لازم نطبق الكلام ده علينا إحنا كمان.

الجمعية العمومية مش مناسبة بروتوكولية.

ومش اجتماع خاص بمجلس الإدارة.

ومش حاجة تخص الصحفيين اللي قربوا على سن الستين فقط.

دي ببساطة:

فلوسك.. وحقك.. ومستقبلك.

—

9️⃣ الرسالة الأهم

يمكن أهم درس من عدم اكتمال نصاب جمعية أمس هو إن المشكلة مش فقط في عدد اللي حضروا.

المشكلة إن جزءًا من الصحفيين ربما لا يعرف قيمة صندوق التكافل أصلًا.

فيه صحفي ممكن يكون مشترك من سنين ومش عارف:

دفع كام؟

وليّه كام؟

مستحقاته عند الستين إيه؟

ماذا يحدث لأسرته لو توفي؟

هل يحق له الحصول على قرض؟

ماذا يخسر لو انسحب؟

كيف تُستثمر أمواله؟

ومن يراقب أداء الصندوق؟

ودي كلها معلومات لازم تكون متاحة وواضحة لكل عضو.

—

🔟 في النهاية..

صندوق التكافل مش “ميزة إضافية” للصحفي.

هو واحد من أهم الأدوات التي يمكن أن توفر للصحفي أمانًا ماليًا نسبيًا في مهنة شديدة التقلب.

وعشان كده لازم نتعامل مع الصندوق باعتباره:

مالًا للصحفيين.. وليس مالًا بعيدًا عنهم.

والوعي بالصندوق هو الخطوة الأولى.

ثم يأتي السؤال:

هل نحن راضون عن إدارته؟

هل نعرف حجم أموالنا؟

هل نعرف عوائد استثماراتها؟

هل المزايا الحالية عادلة مقارنة بما ندفعه؟

وهل هناك ما يمكن تطويره؟

دي مش أسئلة ضد الصندوق.

بالعكس..

دي أسئلة من أجل صندوق أقوى.

لأن كل ما زاد وعي الصحفيين بحقوقهم، زادت قدرتهم على حماية أموالهم والمطالبة بتطوير مزاياهم.

وأخيرًا..

عدم اكتمال النصاب يوم ١ سبتمبر مكانش نهاية الحكاية ولسه فيه فرصة بكرة.

والمفروض يكون بداية اهتمام أكبر من كل صحفي بصندوق التكافل.

لأن المرة الجاية..

ماينفعش نكتشف أهمية الجمعية العمومية بعد ما الاجتماع يخلص.

اعرف فلوسك.

اعرف حقوقك.

اقرأ لائحة صندوقك.

واسأل عن مستحقاتك.

واحضر.. لما يكون القرار متعلق بمستقبلك.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *