
بدايةً، أستأذن الدكتور أيمن منصور ندا أن أكتب هذه المرة بنفس أسلوبه التشريحي الكاشف، وإن كان الإذن بعد الكتابة.
*أن تكون رئيساً للهيئة فتطلق اسم عالم لا علاقة له بماسبيرو على أكبر استوديو*، فهذا مرفوض من أهل المبنى والمهنة.
لا تفسير له إلا في إطار علاقة شخصية، وكأنه نذر أو وعد أو رد جميل للورثة.
تجاهلت أعلام المبنى الذين كانوا الأولى بالتسمية.
*وأن تكون رئيساً للهيئة فتغير اسم مسجد ارتبط بالمبنى والاتحاد*، فالأولى أن تختار اسم عالم دين أثرى الشاشة، أو قارئاً من أصحاب الحناجر الذهبية الذين أناروا أثير إذاعة القرآن الكريم.
الاسم الجديد لا ننكره لذاته، لكن هناك من هو أولى ممن صنعوا نجاح هذا الكيان.
اعرف أكثر
25 عاماً بعد 11 سبتمبر: تحول القاعدة من “دولة في المنفى” إلى “أيديولوجيا لامركزية
*وأن تكون رئيساً للهيئة فتُحول “المعهد” إلى “أكاديمية”، وكأن الأمر يخص مكتب التنسيق.
آلاف الإعلاميين المصريين والعرب والأفارقة تخرجوا من هذا المعهد وافتخروا به.
وأساتذتنا درّسوا فيه دون أن يستنكفوا من مسماه.
*وأن تكون رئيساً للهيئة وتفعل كل ذلك دون أن يوقفك أحد، فهذا حدث بالفعل.

*أما أن تعبث بالتاريخ فهذا غير مقبول.
الإذاعة المصرية هي أساس الهيئة التي ترأسها. وتاريخها موثق لا يقبل وجهات نظر.
حدده المؤرخون وكبار أساتذة الإعلام. درسته في الصف الأول بكلية الإعلام منذ 45 عاماً في مادة “نشأة وسائل الاتصال” للدكتور خليل صابات:
اعرف أكثر
بعد دعمها السد الإثيوبي: إسرائيل تعلن مساندة مخطط أديس أبابا للوصول للبحر الأحمر
*تاريخ إنشاء الإذاعة المصرية: 31 مايو 1934.
وشهدت بنفسي في 1984، وأنا متدرب بإذاعة الشرق الأوسط، احتفال الاتحاد باليوبيل الذهبي للإذاعة.
ولذلك اختارت الدولة يوم عيد الإذاعة ليكون عيداً للإعلاميين.
ما أذكره ليس أسراراً. هي معلومات موثقة في الكتب والبحوث ومعروفة لكل دارس وعامل بالإعلام.
أسردها لمن ينكر، أو لمن يتوهم أنه يستطيع إعادة كتابة التاريخ بحثاً عن سبق زائف.
وحوله “حملة المباخر” و”كهنة الفرعون” يزينون له العبث، ويمجدون مقترحاته رغم علمهم بمغالطة التاريخ.

*أن تكون رئيساً للهيئة يعني أن هناك من يتابعك ويقوّمك.
وإن لم يحدث، فعلى أهل المهنة أن يتصدوا لأي عبث بتاريخهم.
*أن تكون رئيساً للهيئة فيجب أن تعي تاريخ مكوناتها، وعلى رأسها الإذاعة المصرية.
اعرف أكثر
ابتعد بخيال الكاتب وطموح المسؤول عن العبث بالتاريخ.
وتذكر دائماً: “التاريخ لا يرحم”.
*المستشار الإعلامي
*عمرو محسوب النبي
