جاءنا الآن
الرئيسية » مقالات و أراء » عصام رمضان يسطر: السيسي..الفارس المنقذ في الوضع الحرج

عصام رمضان يسطر: السيسي..الفارس المنقذ في الوضع الحرج

عصام رمضان

كانت مصر في عهد “الإخوان الأبالسة” أقرب إلى سفينة مثقلة كادت تنقسم إلى نصفين؛ ما بين جماعة وعشيرة، وما بين شعب وجيش. ولولا العناية الإلهية التي أرسلت إلى مصر فارسها *عبد الفتاح السيسي* لأنقذ هذه السفينة وأوصلها إلى بر الأمان.

ومصر الآن تمر بأصعب الظروف لما يُحاك بها من مكائد ومواجهات، تتبلور في محاولات إثيوبية لتعطيش مصر بإقامة سد النهضة جنوباً، وفي الدفاع عن حدودها في البحر المتوسط شمالاً والبحر الأحمر شرقاً، وفي مواجهة الإرهاب، فضلاً عن خونة الداخل والخارج، والقنوات المعادية التي تعمل على نشر الفتنة وبث الشائعات، وبعض من باعوا أوطانهم من أجل الدرهم والدينار.

ولكي يعلم الجميع كيف كان للعناية الإلهية دور كبير في الحفاظ على الوطن من براثن المتآمرين والخونة والمكائد الخارجية، وكيف استطاعت مصر الخروج الآمن من هذا المستنقع، فعليك أن تتخيل ما كان سيحدث لو كانت “جماعة الشر” لا تزال على رأس الحكم الآن.
لوجدت جيشاً موازياً للجيش الوطني من الإرهابيين من كل الجنسيات في سيناء، ولأصبحت سيناء دولة داخل الدولة، ولسلمت “جماعة الشر” سيناء على طبق من ذهب، ولأصبح اقتصادنا في حالة انهيار كامل.

ولكن الإرادة الإلهية أرادت أن تبعث إلى أرض الكنانة فارساً ليحمي درع الإسلام، وخط الدفاع الأول عن القومية العربية. فارساً منقذاً في وقت حرج وفاصل من تاريخ مصر، للحفاظ على مقدراتها وصون عرضها، لتظل مصر تاج العلا في مفرق الشرق.

فسلامٌ عليك يا سيادة الرئيس يومَ وُلدت ويومَ حكمت.

*المقالات، مساحات خاصة بكتابها، وليست بالضرورة أن تتوافق مع السياسة التحريرية لموقعنا*

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *