جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » قبل الانتخابات الفلسطينية بـ3 شهور: القاهرة تشهد تحالفات غير مسبوقة..هل يقضى دحلان على أبومازن ومصير حماس

قبل الانتخابات الفلسطينية بـ3 شهور: القاهرة تشهد تحالفات غير مسبوقة..هل يقضى دحلان على أبومازن ومصير حماس

وحدة الشئون الفلسطينية 

المشهد الفلسطيني يدخل مرحلة حراك مكثف مع اقتراب 28 نوفمبر 2026 – الموعد المقرر للانتخابات التشريعية. واللافت: تحالفات جديدة تجمع خصوم الأمس ضد “فتح”.

1. وفد “فتح” في القاهرة
يوم الأحد 23 أغسطس وصل وفد رفيع إلى القاهرة ضم:
– حسين الشيخ – نائب الرئيس
– روحي فتوح – رئيس المجلس الوطني
– ماجد فرج – عضو اللجنة المركزية ورئيس المخابرات

الهدف: عقد لقاءات مع فصائل حول الانتخابات التشريعية.

2. اللقاء الذي أربك “فتح”
قبل الوفد بأيام، انعقد في القاهرة لقاء فصائلي واسع ضم: محمد دحلان، ناصر القدوة، وقيادات من حماس والجهاد والشعبية والديمقراطية.

العرض: دحلان اقترح تشكيل “كتلة وطنية عريضة” هدفها “تغيير النظام السياسي” و”كسر هيمنة الرئيس محمود عباس”.
التوقع: الكتلة قادرة على نيل أكثر من 50% من أصوات الناخبين.

ردود الفعل:
– حماس: رحبت فوراً وتعهدت بالمشاركة بعدد محدود من المرشحين “غير القياديين”.
-الجهاد الإسلامي: ستدعم بالتصويت دون ترشيح.
– الشعبية والديمقراطية: طلبتا مهلة للدراسة.

3. تحركات “فتح” للرد
1. مصالحة داخلية: الشيخ أكد أن الخلاف مع تيار دحلان “فتحاوي فتحاوي” وسيُبحث الاثنين مع سمير مشهراوي إمكانية قائمة موحدة. محاولات سابقة قبل مؤتمر “فتح” الثامن في مايو 2026 فشلت.
2. قائمة مع اليسار: مباحثات مع الشعبية والديمقراطية لتشكيل قائمة مشتركة باسم منظمة التحرير.
3. احتواء الانقسام: خلافات داخل اللجنة المركزية بين الرجوب والعالول من جهة، والرئيس ونائبه من جهة أخرى بسبب تعيين نائب الرئيس “دون مشاورات”. الاثنان يقاطعان الاجتماعات.

4. الخطة “ب”: المجلس الوطني بديلاً لغزة
السلطة تعد خطة في حال منعت إسرائيل الانتخابات في غزة:
– إعادة تشكيل المجلس الوطني – برلمان منظمة التحرير – بالتوافق ليصبح برلمان السلطة.
– التكوين: 350 عضواً. 200 للضفة وغزة، و150 للشتات.
– وفود فلسطينية توجهت للبنان وسوريا وأوروبا وأمريكا للتوافق.
– مقترح: اعتبار نواب 2006 أعضاء في المجلس الوطني مؤقتاً.
– موقف حماس: الشيخ قال يمكنها المشاركة “لكن ليس باسمها وليس برمزها” – وهو ما توافقت عليه مع الأمريكيين للانتخابات أيضاً.

5. عقبة غزة
حتى الآن لا تحضيرات، لجنة الانتخابات لم تدخل 1200 صندوق ولا خيام المراكز بسبب القيود الإسرائيلية.
السلطة طلبت من إسرائيل ومجلس السلام التسهيل ولم تتلق رداً.

 أسئلة تحدد المشهد:
1. هل تسمح إسرائيل وأمريكا بانتخابات توحد الضفة وغزة؟
2. هل تنجح “فتح” بتوحيد صفها قبل المواجهة مع تحالف دحلان-حماس؟
3. هل تتحول “الكتلة العريضة” من فكرة إلى قائمة فعلية؟

لأول مرة منذ 2006 نرى “حماس ودحلان والقدوة” في خندق واحد انتخابي. المعركة لم تعد على مقاعد التشريعي فقط، بل على مستقبل النظام السياسي الفلسطيني بأكمله.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *