وحدة القرن الأفريقي
كشف مركز الأبحاث الإنسانية التابع لجامعة ييل عن دليل جديد لتورط نظام آبي أحمد على الإثيوبي لمساندة ميلشيا الدعم السريع الإرهابية.
وكانت النتائج المثيرة التى توصلت لها الجامعة الشهيرة رغم النفي الإثيوبي المتواصل، بناء على تحليل صور لأقمار صناعية رصدت قاعدة أسوسا الإثيوبية، التى تمد الميلشيا السودانية الإرهابية بما تريد بتمويلات لم يرصدها البحث، لكنها موثقة في تقارير أخري، حيث يصل الدعم للإرهابيين داخل السودان من أرض الصومال عبر إثيوبيا.

ويشمل الدعم اللوجستيى سيارات رباعية الدفع، وأسلحة وذخائر، مرصودة من عدة كيانات تنزل في ميناء بربرة في أرض الصومال، ومنها لإثيوبيا.
وأشار التقرير إلى استمرار حركة مركبات خفيفة من وإلى قاعدة أسوسا، مع مؤشرات على تعديل بعضها داخل القاعدة، عبر تغيير طلائها إلى لون داكن يتوافق مع ألوان الدعم السريع، واحتمال تجهيزها برشاشات عيار 50.

ويرى التقرير أن هذا النشاط لا يتوافق مع العمليات المعتادة لقوات الدفاع الإثيوبية، ويعكس دعمًا عسكريًا مستمرًا لقوات الدعم السريع، بما يشمل إخفاء سلسلة لوجستية لشراء معدات عسكرية.
