إسلام كمال
لولا فطنة وكياسة المجند عبد الرحمن محمود، كادت واقعة استفزاز اللاجئ الأفريقي له في محطة العباسية بمترو الأنفاق، لحادثة خطيرة بتعقيدات كبيرة جدا، تمتد لأزمة دولية، وهذا ما كان يريده هذا اللاجئ ومن وراءه، ولذا تدعو وكالة الأنباء المصرية|إندكس لتكريم وتقدير هذا المجند المسيس الوطنى بحق.
ووفق بيان الداخلية في هذا الإطار، فأفادت أنه في إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن حدوث مشادة كلامية بين مجند يرتدى الملابس العسكرية وأحد الأشخاص “يحمل جنسية إحدى الدول”.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 8 الجارى تمكنت الخدمات الأمنية المعينة بمحطة مترو أنفاق العباسية بالقاهرة من ضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو (يحمل جنسية إحدى الدول) لقيامه بالتعدى على المجند المذكور بالسب على سبيل المزاح.
اعرف أكثر
الهيئة الفلسطينية التى ستجمع أسلحة حماس وشروط تسليمها!

وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق
ووفق تعليقات المصريين على السوشيال ميديا المصرية، فإن هذا المجند يضرب مثالًا في الوعي بعد الاشتباه في شخص حاول جمع معلومات حساسة عنه وعن الجيش.
واستقر جميع المهتمين بالواقعة، بأن المجند المصري يستحق كل التحية والاحترام على موقفه الواعي والمسؤول.
ووفق الروايات، فحاول هذا الأفريقي، الاقتراب من المجند، وبدأ يسأله أسئلة غريبة وحساسة جدًا.
اعرف أكثر
السيسي يؤكد على صون سيادة الكونغو ودعم دول حوض النيل
والمجند شك في طريقة الكلام والأسئلة، وتصرف بوعي كبير، وأصر إنه يسلمه لأقرب قسم شرطة عشان يتم التأكد من هويته وأوراقه ومعرفة سبب اهتمامه بالمعلومات دي.
وحسب تعليقات المصريين، برافو للمجند المصري اللي فهم إن حماية البلد مش بس بالسلاح، لكن كمان بالوعي والانتباه لأي تصرفات مريبة.
وكما سبق وحذرنا من اللاجئين السوريين جهاديي وإخوانيي الهوى بل والتنظيم، نجدد التحذير من السودانيين والأفارقة ذوى الميول المعادية لمصر، فهم موالين لميلشيا الدعامة السودانية، ومنهم من هم معادون لمصر من جنوب السودان.
