
انتظرت لحد ما اعترفت، وأتمني لها السلامة و ربنا يرحم والدتها. ولكن أيا كان الحكم في هذه القضية فأنا أتمني الحكم العادل فيها ..
وأما عن شهادتي الشخصية،
عرفتني بها صديقه صحفية، كان سنه ٢٠١٢ تقريبا، كانت تعرفها من منظمات حقوقية مثل سيزانبراوي، و كنت أسكن في شقة أسفل صديقتي و زميلتي الصحفية.
دعتها يوم لزيارتها، و طبيعي و هي طالعة بيتها عدت عليا بحكم أني أسكن في الدور السابق لها.
اعرف أكثر
مع جدلية يوليو السنوية: ياويل أمةٍ تجادل بلا نقاشٍ بسبب التريندات المدفوعة
دخلت، إنسانة مبتسمة مفعمة بالنشاط عرفتها بي. ثم طلبت منها تطلع معاها بيتها، وإذ بها تطلب منها أن تبات عندي ، طبعا أنا رحبت كعادتي بأي ضيفة أو صديقة تزورني،
عرفت أنها محامية و تعمل حقوقية و لها أنشطة عديدة في منابر ومنظمات كبيرة و كثيرة، سهرنا معا أنا و هي وصديقتي. حكت وقتها عن مشاكلها مع أمها بخصوص بناتها ،، وإن أمها دائما تتهمها بالإهمال في بناتها، و هي دائما مشغولة و تتنقل كثيرا بين الإسكندرية والقاهرة و بينها و بين طليقها أيضا مشاكل بسبب البنات.

حكت أن في مشاكل مع زوج أمها وأنها ضربته وعملوا لبعض قضايا وفي الآخر تم التنازل، في حين أن أمها أعطت البنات لأبوهم بسبب إهمال الأم ،
وقتها اندهشت أن البنات صغيرين مع الجدة و الأم بين سفر كتير وانشغال بحقوق المرأه والطفل..و هذا ما لا يتحقق في الحياة الشخصية أصلا !!!!
المهم سهرنا الليلة، و شعرت بأنها عصبية ذات صوت عال و لم أشعر أن الكيميا بيننا متوافقة، و بالفعل كان أول وآخر لقاء . ربما إلتقينا مره أخري في الجرنال أثناء زيارتها لصديقتي ولكن لم أهتم كثيرا لأني كنت وضعت رأيي شخصي و اكتفيت بهذا اللقاء ….
اعرف أكثر
اليوم مثلي مثل كل الناس سمعت بما حدث ..و لكن لفت انتباهي تعليقات غريبة من عينة حزنت علي موت بنتها وإن هناك خطأ طبي هو الذي تسبب في وفاه البنت.
رغم أن صديقة لها هاتفتني اليوم و حكت لي عن معاناتها الشديدة مع بنتها لأنها كانت تعاني من مشاكل بالمخ حتي أنها كانت تقول أتمني موتها ..ربما إشفاقا علي البنت أو علي حالها!!!!!

لكن ما حدث أن البنت توفت بسبب بلع شيء توقف في زورها و لم تنجح في إسعافها بسرعة فتوفت البنت وإتعمل لها محضر إهمال ولكن الزوج تنازل ، و تم الطلاق بعد ذلك،
علي صعيد آخر كانت دائمة المشاكل مع أمها بسبب رجوع الأم لزوجها المتسبب في مشاكل دائمة بينهم ، تزامن ذلك مع بعدها عن بناتها المقيمين بشكل نهائي مع والدهم.
اعرف أكثر
إندكس تكشف مخطط أبي على للانقلاب على الحكم في إثيوبيا ليتخلص من صداع الفيدرالية
و بعيدا عن رأيي الشخصي الذي سوف يغضب المدافعين…
لكن للحق أقول .. إن معاناة إنسانة بين زيجات فاشلة و أم تلوم ابنتها دائما أنها فاشلة أو غير مسؤولة حتي وإن كانت كذلك، و لكن ليس هناك تقدير عن حالتها النفسية و ما يسببه الشعور بالضياع…
علمت أنها من فترة أعلنت رغبتها في الانتحار ، اعتقد أنها شخص مات بفشلها في زيجاتها وأخذ بناتها و موت طفلتها، ولوم أمها الدائم بهذه النتائج. كان كفيل نفسيا أن يدفعها ليس للانتحار ولكن لقتل المتسبب في هذه الحالة و الارتباك الدائم لها من وجهه نظرها..

وأيا كانت الخلافات بينها و بين أمها. التي دفعتها لقتلها وهذا نتفهمه وتكرر كثيرا في مجتمعنا للأسف ..و لكن السؤال كيف استطاعت التمثيل البشع بجثه أمها ….و ما الذي اقترفته الأم لهذا الانتقام القاسي جداااا
سؤال لعلماء النفس و الاجتماع!!!!!
هل الخلافات الأسرية. مهما طالت أو زادت حدتها يمكن أن تصل بإنسان أن ينهي حياة أمه، و يقوم بتقطيع جسدها أجزاء علي مدار يومين ؟؟؟؟؟؟
الله يرحم الأم و يسامحها علي ما فعلته بابنتها… و ربنا يستر علي مجتمعنا المضغوط بكل أشكال الأمراض النفسية…..
