وحدة الشئون الإسرائيلية
وسط أجواء من الترقب، وجّه مسؤولون إسرائيليون رسالةً إلى الأمريكيين مفادها أن أي عودة للقتال يجب أن تتضمن تدمير البنية التحتية للطاقة.
وتعتقد إسرائيل أن هذه البنية التحتية قابلة للتدمير في غضون 24 ساعة فقط، ما سيدفع إيران إلى مفاوضات رباعية الأطراف.
وفي أعقاب تبادل إطلاق النار في مضيق هرمز، أعلنت إسرائيل حالة التأهب القصوى تحسباً لاحتمال عودة القتال. ورغم الخلافات بين الطرفين، تخشى إسرائيل من اتفاق قد لا يصب في مصلحتها.
وفي الأيام الأخيرة، وجّه مسؤولون إسرائيليون رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن عودة القتال يجب أن تتضمن تدمير البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
الثغرات في المفاوضات والمخاوف في إسرائيل
على الرغم من أن الولايات المتحدة وإيران ليستا مهتمتين بالضرورة بالعودة إلى القتال، إلا أنهما لا تقتربان من حل خلافاتهما.
ولا تزال الخلافات الرئيسية قائمة، سواء في سياق مضيق هرمز أو في سياق البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب المزاعم الإسرائيلية، فإن الدول العربية تتخذ موقفاً مماثلاً وتدعم مهاجمة هذه البنية التحتية، ويعتقدون في تل أبيب أن مثل هذا العمل سيجبر إيران على الدخول في مفاوضات “مُذلّة”.
وأشار مسؤول إسرائيلي للقناة 12 العبرية إلى احتمال وقوع هجوم واسع النطاق وقال: “إذا لم تتمكنوا من الإطاحة بالنظام، فعلى الأقل اتركوه مشلولاً”.
ويعكس الموقف الإسرائيلي القائل بأن الضرر الاقتصادي الشديد لطهران هو بديل ضروري للإطاحة بالنظام، من خلال تدمير مصادر الطاقة، ٥هو السبيل الحقيقي الوحيد لتحقيق تقدم ضد إيران، حسب الترويج الإسرائيلي.
