
على طريق الموسم الثانى لدولة التلاوة بعد النجاح الكبير للأول، فكانت من الأفكار التي أعادتنا مرة أخري إلي هويتنا المصرية وأبطلت إدعاءات (الناس عايزة كدا)، وإلتف حول الشاشات الملايين وحققت مليارات المشاهدات.
وفور إنتهائها طلت علينا أقلام تتباكي علي عدم فوز المتسابق محمد القلاجي بالمركز الأول، حيث أنه كان نجم المسابقة وإنطلقت الأسهم الغريبة في محاولة النيل من حياد اللجنة وضرب البرنامج في مقتل وزعزعة فكرة الهوية المصرية من خلال هذا البرنامج، محذرين من مثل هذه السقطات مع الموسم الثانى.
وكان الحل أن نلجأ إلي أحد رجال الأزهر الشريف متساءلين وهو الشيخ/ محمد عبد الكريم هديب شيخ معهد صول الأزهري ومبعوث وسفير الازهر الشريف للتدريس ونشر الثقافة الإسلامية في أفريقيا سابقاً .
فأجابنا بالأتــــــــــى : بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه و على آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا بداية لا خسارة مع القرآن الكريم، فجميع حفاظه محظوظون وفي مكانة عالية عند الله عز وجل فأهل القرآن الكريم هم أهل وخاصته.
خروج ابننا المتسابق محمد القلاجي من الأدوار النهائية والذي لم يحالفه الحظ في الحصول على مركز من المراكز المتقدمة كان حكم لجنة التحكيم، والتي امتازت بالنزاهة والجدية والشفافية في الاختيار، وذلك على مسمع ومرأى من الجميع ليتم اختيار أصحاب المراكز الأولى وفق معايير وشروط وضوابط من قبل لجنة التحكيم والمتمثلة في فضيلة الشيخ حسن عبد النبي عراقي وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف بمجمع البحوث الإسلامية وعميد كلية القرآن الكريم ووزير الأوقاف وغيرهم من أعضاء لجنة التحكيم.

والاختيار كان نزيها ومنطقيا دون وساطة أو محسوبية أو مجاملة أو محاباة للغير وكان مسك الختام لدولة التلاوة هو حضور وتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية لتكريم الاوائل، وهذا دعم كبير للمواسم التالية.
وسرعان ما أعقبه من محاولات الطعن والشك في نزاهة الاختيار بداية من محاربة مقدمة دولة التلاوة الإعلامية آية عبد الرحمن وكذلك التعاطف في غير محله مع المتسابق محمد القلاجي والذي كان له الظهور المتميز في البداية ولم يوفق في الأدوار النهائية في المسابقة.
ونقول لهم كل من تعامل مع دولة التلاوة من إعداد وتقديم ودعم للمتسابقين في إنجاح البرنامج فهو رابح وكسبان، أما الخاسر فهو من يحارب مبادرة دولة التلاوة ويشك في نتائجها النزيهة في محاولة منهم بتشويه صورة دولة التلاوة، والتي التف حولها الملايين في الداخل والخارج ونالت إعجاب واستحسان المصريين لها وعكست جمال المبادئ والقيم التي تربى عليها حافظ القرآن الكريم حفظ الله مصرنا الغالية رئيسا وجيشا وشعباً عظيماً .
الكاتبة، المحامية بالنقض والدستورية والادارية العليا
وباحثة دكتوراة في العلوم السياسية والاستراتيجية
