إسلام كمال ووحدة الشئون الإسرائيلية
رصدت وحدة الشئون الإسرائيلية بوكالة الأنباء المصرية|إندكس، عدة تناولات عبرية حول واقعة كرداسة التى أعطى المصريون الوطنيون طريحة معتبرة للمهندس الزراعى الذي كان يقود سيارة چيب عليها اسكترز علم إسرائيل من جانبي السيارة، بين ترجمة تفاصيل الحادث، وبين رسائل التحليل والقراءة ما وراء تلحدث، فيما اشتعلت السوشيال ميديا الإسرائيلية ضد المصريين وأهالى كرداسة بالذات.
واعتبروها في تل أبيب رسالة لعدم احتمالية الوصول للسلام مع مصر، بل ومؤشر إضافي على أن الحرب لا محالة منها مع المصريين بالذات.
ووفق صحيفة معاريف العبرية، فأنه فور اكتشاف وجود علم إسرائيلي ملصق على سيارة السائق المصري، اندلعت فوضى عارمة أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا. حدث ذلك بعد محاولة السائق الفرار واصطدامه بسيارات متوقفة على الطريق.
اعرف أكثر
مفاجأة: كيف حصل المهندس المختل نفسيا على إستيكرز العلم الإسرائيلي؟
التحقيقات تتواصل: سر السيارة الچيب الفضي التى تحمل العلم الإسرائيلي في كرداسة..ولماذا حاول الهروب؟
واعتبر الإعلام العبري الحادث غريبا في منطقة كرداسة بالجيزة، حيث أثار المهندى المصري غضب السكان المحليين بسبب العلم الإسرائيلي المعلق على سيارته.
وبدأت القصة عندما أوقف سائق السيارة، الذي تبين لاحقًا أنه “مهندس زراعي”، سيارته الجيب شيروكي أمام متجر ملابس في البلدة. اعترض صاحب المتجر على ذلك وخرج ليطلب منه عدم الوقوف هناك، بل وواجهه. بعد تدخل السكان للوساطة بينهما، تبين أن سيارة المهندس الزراعي تحمل علمًا إسرائيليًا على النوافذ الخلفية. أثار اكتشاف العلم وخلفية السائق غير المألوفة ضجة كبيرة في المنطقة.

بعد اكتشاف الحادث، نشب جدال حاد بين السائق وسكان المنطقة. وسرعان ما تصاعدت حدة التوتر، إذ أبدى السكان اهتمامًا بمعرفة هوية السائق والغرض من وضع العلم على المركبة.
وفي الوقت نفسه، ازدادت حدة التوتر المحلي، وتصاعد الجدال عندما اتهم أحد السكان السائق بتشجيع الرموز “الإسرائيلية” في المدينة، وخلال الجدال، بدأ سكان آخرون بالتجمع حول المركبة، وحاولت السلطات إخماد النيران، لكن الوضع ازداد سوءًا.
وشعر السائق بالتهديد والارتباك، فبدأ بالفرار من مكان الحادث. وسرعان ما تحولت المطاردة إلى دراما حقيقية، إذ فقد السائق السيطرة على سيارته أثناء فراره.

اصطدم السائق، الذي كان يسير بسرعة عالية، بعدة سيارات متوقفة، وفي الوقت نفسه، صدمت السيارة مارة كانوا في الجوار أثناء محاولته الفرار. وبدأ السكان الموجودون هناك بضربه حتى وصلت الشرطة إلى مكان الحادث.
وعقب الحادث، لحقت أضرار جسيمة بأجزاء من المركبة المتسببة بالحادث، لا سيما مقدمتها وجوانبها، وفي ضوء هذه الأحداث الخطيرة، أكد العديد من الضحايا أنهم فوجئوا برؤية المركبة وهي تنطلق بسرعة عالية، مما عرّضهم لخطر كبير. وأفاد جميع شهود العيان بأن المركبة كانت تسير بسرعة فائقة، مما تسبب في إصابات إضافية للسيارات والأشخاص.
وانتشرت لقطات للحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي. وسرعان ما حظي الفيديو بشعبية واسعة وانتشر بشكل كبير بين المصريين. يُظهر الفيديو سائق السيارة وهو يُسرع لمغادرة المكان، بينما لا يزال العلم الإسرائيلي ظاهرًا على النافذة. أثار الفيديو ردود فعل غاضبة من السكان.


ووفق الترويجات الإسرائيلية، تباينت ردود الفعل: فبينما أدان العديد من السكان الحادثة واعتبروها تجاوزًا للحدود، رأى آخرون أنها سوء فهم بين مجموعتين ثقافيتين وجدتا نفسيهما في موقف متوتر ومعقد. وقد تصدّرت الحادثة عناوين الصحف المصرية، بل وأثارت بعض التساؤلات حول التعقيدات السياسية والثقافية التي لم تُحسم في النقاش العام، حسب معاريف.
اع
“غزة مدينة الإنتاج الإعلامي” :إندكس تكشف سر مواقع تصوير مسلسل صحاب الأرض
وأشارت هيئة البث العبرية إلى التحقيقات مع السائق، الذي تم استجوابه بعد الحادث، بقوله بأنه شعر بالتهديد عندما اقترب منه الأهالى، وأنهم حاولوا الاعتداء عليه جسديًا. وذكر أنه لم يرغب في إثارة المزيد من ردود الفعل، فبدأ بالفرار من المكان.
وأضاف أنه أثناء فراره، فقد السيطرة على السيارة، ونتج عن ذلك الإصابات. وقد باشرت الشرطة تحقيقًا شاملًا في أعقاب الحادث، وأدلى شهود العيان بشهاداتهم كجزء من التحقيق. ونظرًا لخطورة الإصابات، يُتوقع صدور رد رسمي آخر من السلطات المصرية.

وكما جاء في موقع حرادي حريديم العبري، فإن وسائل الإعلام المصرية تتداول أنباء عن حادثة وصفتها بالغريبة وقعت الليلة الماضية في كرداسة، بمحافظة الجيزة في مصر، عندما كان أحمد عادل، وهو رجل مصري يبلغ من العمر 35 عامًا ويعمل مهندسًا زراعيًا، يقود سيارة تحمل لوحات ترخيص مصرية وملصقات عليها العلم الإسرائيلي على نوافذها.
اعرف أكثر
يعود خلال ساعات للقاء رئيس الوزراء الهندى: سر الزيارة السريعة للرئيس الإسرائيلي لأثيوبيا
وزعم روعي كايس محرر الشئون العربية في قناة كان 11 العبرية، أن السائق كان يقود سيارته في أحد شوارع المدينة وحاول الأهالى إيقافه وإزالة ملصقات العلم الإسرائيلي من سيارته، مما أدى إلى مشادة كلامية بينه وبينهم، ودهسه لثلاثة أشخاص وصدم سيارات أخرى.
فيما اعتبرت السوشيال ميديا الإسرائيلية هذا الحادث المتزامن مع عرض مسلسل معادى للسامية، وفق وصفهم لصحاب الأرض، مؤشرا جديدا على استحالة السلام مع المصريين، واقتراي سيناريو الحرب أكثر من أى احتمال آخر، وهاجموا المصريين بشدة لأنهم يرفضوا الإسرائيليين، وهددوا بمواجهة مؤلمة فيما بينهم، كالتى كانت في هزائم 48 و56 و67.
