جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » هل بالفعل هناك سفينة تجسس صينية تتعقب حاملة الطائرات الأمريكية في بحر العرب؟

هل بالفعل هناك سفينة تجسس صينية تتعقب حاملة الطائرات الأمريكية في بحر العرب؟

وحدة شئون المخابرات 

تشير التقارير الدولية الواردة في الأيام الأخيرة (أواخر يناير/أوائل فبراير 2026) إلى أن سفينة استخبارات وبحث صينية تتعقب حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” أثناء دخولها منطقة الشرق الأوسط وبحر العرب، وسط تصاعد التوترات مع إيران.
وجمع معلومات الاستخبارات الإلكترونية (SIGINT): تسعى الصين إلى “ضخ” البيانات الكهرومغناطيسية من حاملة الطائرات ومجموعة الضربات المرافقة لها.

هل بالفعل هناك سفينة تجسس صينية تتعقب حاملة الطائرات الأمريكية في بحر العرب؟

مراقبة النشاط العسكري: تتبع الأنماط التشغيلية للبحرية الأمريكية في منطقة حساسة، بما في ذلك عمليات إقلاع وهبوط الطائرات (مثل F-35C) والتدريبات العملياتية.
الدعم الاستراتيجي لإيران: يمكن أن يكون الوجود الصيني بمثابة “عيون” لطهران، حيث ينقل معلومات حول مواقع وأنشطة القوات الأمريكية.
رسم خرائط قاع البحر: استخدام سفن الأبحاث لأغراض مزدوجة، مثل رسم خرائط الممرات البحرية لأنشطة الغواصات الصينية المستقبلية في المنطقة.

هل بالفعل هناك سفينة تجسس صينية تتعقب حاملة الطائرات الأمريكية في بحر العرب؟

قدرات السفينة على إنجاز المهمة
تم تجهيز سفن الاستطلاع الصينية (معظمها من طراز 815/815A) بتقنيات متطورة تسمح لها بما يلي:
اعتراض الاتصالات (COMINT): الاستماع إلى شبكات الاتصالات وفك تشفير البيانات المشفرة.
الاستخبارات الرادارية (ELINT): تحليل ترددات الرادار للسفن والطائرات الأمريكية لمعرفة كيفية تعطيلها في المستقبل.

هل بالفعل هناك سفينة تجسس صينية تتعقب حاملة الطائرات الأمريكية في بحر العرب؟

أجهزة استشعار بعيدة المدى: قادرة على مراقبة الطائرات والصواريخ على مدى يصل إلى 1500 كيلومتر.
قباب رادار فريدة: تحمي الهياكل الدائرية الكبيرة الموجودة على متن المركبة (قباب الرادار) الهوائيات الحساسة وتسمح بالتتبع المستمر بزاوية 360 درجة للأقمار الصناعية والأهداف الجوية.
العملية في المياه الدولية: تلتزم السفينة بالقوات الأمريكية أثناء وجودها في المياه الدولية، مما يجعل من الصعب على الولايات المتحدة إزالتها قانونياً.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *