فريق كورة إندكس/ سيف السيد
أجواء غريبة جدا تعيشها كواليس القمة المصرية بين الأهلى والزمالك، بين حالة اهتزاز كبيرة للأحمر، وفوقان للأبيض رغم ظروفه العصيبة ماديا وإداريا، والأزمة أن هذه الأجواء تأتى قبل شهرين تقريبا من المونديال، والمفروض أن لاعبي الأهلى والزمالك الداعمين الأساسيين للمنتخب.
معسكر مجلس الأهلى في حالة قلق كبير لتطورات نتيجة الكلاسيكو لو كانت تعادل أو هزيمة كارثية جديدة، وفي مقدمتهم رئيس النادى المختفي الكابتن محمود الخطيب بحجج صحية، بعدما رحل صلاحياته الكروية لياسين منصور نائبه وسيد عبد الحفيظ عضو المجلس ولجنة الكرة.

الوحيد الذي يبدى هدوءا قطبيا، هو المدرب الدانماركي ييس توروب، الذي يريد إكمال الموسم، واعدا بتجاوز الأزمة، مع التساهل في الشرط الجزائي للرحيل، وطبعا نتيجة الزمالك ستكون حاسمة في هذا الأمر، مهما كان الشرط الذي وصل حتى الآن لمرتب سنة، وهناك احتمالات لتقليلها.
وبعيدا عن الحديث الفنى فإدارة الأهلى مرعوبة من ردود فعل الجماهير، التى انقلبت عليها نهاية مباراة الثلاثية المهينة أمام بيراميدز، وكان الهدف واضح اللاعبين والمجلس في مقدمتهم الخطيب، ولو كانت الأمور النهائية سلبية سيكون العقاب كبيرا، ولو كانت إيجابية، ستكون الأجواء مليئة بالترقب حتى نهاية الموسم، في أفضل السيناريوهات.

ويستضيف استاد القاهرة الدولي قمة الزمالك والأهلي في الثامنة مساء يوم الجمعة ضمن منافسات الجولة الخامسة من مجموعة التتويج بالدوري الممتاز.
ويدخل الفريقان قمة الغد في ظروف وتحديات مختلفة، فالزمالك أصبح قاب قوسين أو أدنى من حسم لقب الدوري المصري للمرة الـ15 في تاريخه. وربما قد يتوج رسميًا الزمالك باللقب في القمة ولكنه سيحتاج لخسارة بيراميدز أمام إنبي مع فوزه على الأهلي.

وعلى الجانب الآخر، يأمل الأهلي في استعادة أى شئ ، حيث يسعى لفوز معنوي على الزمالك في القمة لمحاولة إنقاذ فرصة التأهل لدوري أبطال أفريقيا في الموسم المقبل رغم صعوبة المهمة.
ويتصدر الزمالك جدول ترتيب الدوري الممتاز برصيد 50 نقطة ويليه بيراميدز وصيفا بـ47 نقطة، بينما يأتي الأهلي في المركز الثالث بـ44 نقطة، بفارق نقطة عن سيراميكا.
