
لا أكتب عن مشاعرى كثيرا فأعتبرها دائما شأناً يخصنى وحدي .. لكن هذه المرة و هذا اليوم بالذات ( عيد ميلادى) فى عنقي ديّن يجب أن أسدده لكم جميعاً.
ليس فقط لمحبتكم اليوم و لكن طوال الفتره الماضية .. هو ديّنٌ من الامتنان و الشكر و العرفان، لكل الحب الذى غمرني من كل مكان من أهلى و أصدقائى و زملائى و جمهورى.
وبخاصةٍ هؤلاء الذين لا يعرفونني شخصياً .. الذين يقابلونني فى أي مكان و كأننى واحدةٌ منهم ..كل سيدة قابلتنى و أخدتنى بالحضن بمحبه غامرة ، كل من كتب عنى كلمة حب أو تقدير أو تهنئة ، كل شخص من داخل مصر أو خارجها أرسل لى رسالة محبة..
إلى كل هؤلاء
هى رسائل ليست من مجهولين .. فأنا أعرفكم جميعا ..
قد لا أعرف أسماءكم
لكنني أعرفكم جيداً نساءً و رجالاً
أعرفكم لأنني فى بيوتكم كل ليلة و أنتم معى كل ليلة لسنوات ..عرفتوني فى كل أحوالى سعيدة ، حزينة ، محتفلة ، مريضة كنت دائما معكم و كنتم معي ..فولدت بيننا علاقة و كأننى واحدة منكم ..و أنا واحدة منكم من أرض هذا البلد الطيب الذى علمني أبي – رحمه الله عليه- كيف أتشبث به و كيف يكون معنى الوطن.
إليكم جميعا إلى كل من قدم لى مدداً من الدعم و الحب ..و هو مدد لأنه بحمد الله لم ينقطع – إليكم جميعاً
شكرا شكرا شكرا
فمن هذا المدد تأتي القوة ، و من هذا المدد تولد العزيمة و من هذا المدد تتجدد السعادة .
شكرا لأمي التى قضت عمرها تدعمنى و تعلمني حتى بعد أن زادت سنوات عمرى فمازلت طفلتها .. و مازلت أتعلم منها ربنا يخليها لي (و هذه نعمة.)
شكرا لأخي الذى يقف صلباً قوياً فى ظهري و ظهر إبني دائماً (و هذه نعمة)..
شكرا لإبني الذى كنت دائماً أراه طفلاً فإذا به رجل يمنحنى الحب والسند و يختار لي عروس جميلة أصبحت إبنتى و أكملت العائلة سعادة (و تلك أيضا نعمة) .
شكرا لأصحابي البنات “جيش الجميلات” الدعم الذى لا ينقطع و اللواتي أثبتن أن الصداقة الحقيقية غير الزائفة ليست وهماً و ليست من المستحيلات .. و لا يجب أبدا أن نكفر بها مهما حدث (. و الأصحاب الحلوين رزق ونعمة )
نعم الله لا تعد و لا تحصى ..
طيب …نفسك فى إيه يا لميس فى عيد ميلادك؟؟ غير الهدايا طبعا و الصحة و الستر،
نفسى إبني نور يكون سعيد ، و أمي ربنا يديها الصحة و أرجع شغلى بقى علشان وحشتوني .
نعم الله كثيرة كثيرة ( و لئن شكرتم لأزيدنكم ) و من قبل و من بعد الحمد لله الحمد لله الحمد لله.
