جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » عمرو محسوب النبي يسطر بعد تراجع المسلمانى:.. ومازال النيل يجرى

عمرو محسوب النبي يسطر بعد تراجع المسلمانى:.. ومازال النيل يجرى

العنوان هو لعمل درامي رائع من إبداع الأستاذ أسامة أنور عكاشة ورائد الإخراج محمد فاضل مع مجموعة من الفنانين المبدعين .
تذكرت هذا الإسم،. عندما قرأت عن تراجع رئيس الهيئة الوطنية للإعلام عن تغيير اسم قناة النيل الدولية والإبقاء على الاسم كما هو ، وذلك بناءً على قرار مجلس الهيئة ، وهذا أمر محمود ، ويعني أن القرار مؤسسي وليس قراراً فرديا أو شخصيا .

والحقيقة أن وسائل التواصل الاجتماعي بالأمس واليوم – وتحديداً الوسيلة الشعبية فيس بوك – ضجت بتعليقات وأن شئت قل اعتراضات وانتقادات كثيرة حول قرار التغيير ، وكان أغلبها أن لم يكن جميعها من أهل المهنة ، وقد يكون ذلك هو الدافع لقرار الإلغاء ، سواء من المجلس أم من رئيس الهيئة نفسه ، أو قد يكون هو ما دفع رئيس الهيئة للاسترشاد برأي المجلس.

وهنا نشير لأهمية هذه الوسائل عندما تكون منبراً لطرح الآراء من قبل أهل مهنة معينة ، ويكون الطرح موضوعي ومهني ومحترم ، فلعلنا نستطيع ترشيد استخدامها للاستفادة منها بعيداً عن المهازل التي نراها في أحيان كثيرة .

وإذا كان القرار مؤسسي بالفعل فهل لنا أن نفهم أن القرارات الأخرى والمتعلقة بالأسماء أيضا هي قرارات مؤسسية وليست شخصية.

عمرو محسوب النبي يسطر بعد تراجع المسلمانى:.. ومازال النيل يجرى

هل وافق مجلس الهيئة على تغيير اسم المسجد والاستوديو والمعهد ، وأن كان الأمر كذلك فهل لهم أن ينوروا الرأي العام بدوافع هذه القرارات.

فقد نجد أسباب ودوافع تزيل حيرتنا وتنزع عنا سوء الظن لدى الكثيرين من أنها قرارات شخصية وخاصة قرار الاستوديو وزويل ، نظراً للعلاقة المعروفة بين رئيس الهيئة والعالم الدكتور أحمد زويل .

كما انتقدنا قرار الأمس ، نحيي قرار اليوم ، فالعودة إلى الصواب خير من المكابرة ، وانتقاد الخطأ مشروع وتحية الصواب واجب .
والحمد لله أنه مازال النيل جارياً في ماسبيرو صانعة الوجدان المصري والعربي .

عمرو محسوب النبي

المستشار الإعلامى 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *