غرفة الانتخابات الإسرائيلية
كثف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغطه مساء اليوم على وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، ودعاه بشكل مباشر للتوحد مع رئيس “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريتش في قائمة واحدة.
ما الذي حدث؟
جاء رد نتنياهو بعد دقائق من نشر بن غفير فيديو رفض فيه خطة التوحيد. واقترح بن غفير بدلاً من ذلك أن يترشح سموتريتش مع العميد احتياط عوفر وينتر معاً، بينما يستمر “عوتسما يهوديت” منفصلاً.
اعرف أكثر
كيف تستفيد القاهرة من الرافال والچيه 16؟: سر المبارزة الفرنسية الصينية في السموات المصرية؟
أبرز ما قاله نتنياهو في رده:
1. نفي الاتهامات: “هل تقصد أنني أريد حزباً ضعيفاً مثل عوتسما يهوديت؟ كلا، على العكس تماماً”. ورفض مزاعم بن غفير بأن الهدف هو إضعاف حزبه للتحالف لاحقاً مع غادي آيزنكوت.
2. الحجة الرقمية: استند إلى استطلاعات الرأي قائلاً: “الكتلة التقنية بزعامة بن غفير + سموتريتش = حزب قوي سيعزز كتلة اليمين ولن يهدر أصوات اليمين”.

3. التحذير من العتبة: حذر من أن “سموتريتش على وشك تجاوز العتبة الانتخابية. إذا لم تتحدوا معه، فسنحصل على حكومة يسارية بقيادة آيزنكوت ويائير غولان والأحزاب العربية”.
4. الرسالة الشخصية: خاطب بن غفير مباشرة: “أرض إسرائيل في خطر. شعب إسرائيل في خطر. دولة إسرائيل في خطر. لا أعتقد أنك مستعد لتعريض البلاد للخطر بدافع رغباتك الشخصية. اتخذ القرار الصائب – لقد حان وقت الوحدة!”
اعرف أكثر
موقف بن غفير
كان بن غفير قد رد في وقت سابق على دعوة نتنياهو الأولى للوحدة قائلاً: “كلانا يعرف الحقيقة. أنت تريد حزباً صغيراً من عوتسما يهوديت حتى تتمكن من التحالف مع آيزنكوت وتشكيل حكومة وطنية واسعة”.
وأصر على أن “لن تُشكّل حكومة يمينية متطرفة إلا بتحالف عوتسما يهوديت، وسموتريتش وفينتر معاً”.

السياق
الصدام العلني بدأ عندما دعا نتنياهو الثنائي لتجاوز خلافاتهما الشخصية والتوحد، مستشهداً بانتخابات 1992: “كلما اتحدنا، انتصرنا. وعندما تفرقنا، خسرنا”. وأعلن أنه سيستدعي الرجلين في الأيام المقبلة لمحاولة تحقيق التقارب.
نتنياهو يراهن على قائمة يمينية موحدة لضمان عبور نسبة الحسم وتعزيز الكتلة. بن غفير يرفض الذوبان في قائمة صغيرة ويطالب بكتلة كبيرة بزعامته كشرط لأي وحدة.
