وحدة الشئون البرلمانية ووحدة الشئون الصحية
رغم أنه من المفروض أن تهدئ اللقاءات المتواصلة بين الوزراء والنواب الأجواء بين البرلمان والحكومة، لكن واضح أن هذا لم يتحقق من خلال الاجتماع الأسبوعي للدكتور خالد عبدالغار، وزير الصحة والسكان مع عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، حيث انتهى بأزمة اختصرت اللقاء، فيما اختلف الطرفان في وصفها ونقل حقيقة ما حدث بالفعل.
من جانبهم، تحدث نواب عن نشوب خلاف بين الوزير وبين عدد منهم كادت تتحول لمشادة كلامية حادة انتهت بمغادرة الوزير في أجواء مشحونة، وفي المقابل خرجت مصادر بوزارة الصحة ونواب آخرون، تنفي وجود أي خلافات، زاعمة أن ما جرى لم يتجاوز كونه إجراء تنظيميا بسبب التكدس والازدحام، انصرف على إثره الوزير.
ووفق مصادر لوحدة الشئون البرلمانية في وكالة الأنباء المصرية|إندكس، فإن الاجتماع بالفعل شهد خلافات مفاجئة تصاعدت بسرعة بين الوزير وعدد من النواب، انتهت بانصراف الوزير غاضبا.

بينما رواية مصادر بوزارة الصحة كانت مختلفة، في محاولة لتهدئة الأجواء وتمرير الموقف، حيث قالوا لوحدة الشئون الصحية في إندكس، إن الوزير غادر اللقاء لتوفير مكان أكبر، حيث كان العدد كبير على المكان المخصص للاجتماع.
ومن ناحيته حاول النائب لطفي شحاتة وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، تهدئة الأجواء بحديثه عن أن الحدث تعرض لمغالطات كبيرة، ووصف وزير الصحة بأنه من أكثر المتعاونين مع النواب، الذين حرصوا على الحضور بأعداد كبيرة لإنهاء طلبات دوائرهم.
ويقول أن الوزير وجّه بالفعل بجلوس النواب نظرًا لأن قاعة اللقاء لا تستوعب هذا العدد الكبير، وليس كما أُسيء تصويره”.
فيما توافق النائب طارق عبدالعزيز، عضو مجلس الشيوخ، مع رواية مصادرنا في وزراة الصحة، وقال بالفعل كانت بداية الأزمة عندما حدث تكدس كبير في قاعة الاجتماعات، التي لا تسع أكثر من ٣٠ نائبا، وتواجد بها أكثر من ٥٠ نائب.
وتابع النائب ، الوزير رفض احتجاجنا على هذا الزحام، وتساءل عبد الغفار “الأمر الذي لا يليق، منكم أم منى؟، واتفق النواب أن الخطأ مشترك ، بسوء تنظيم من الوزارة، والمجئ بهذه الأعداد الكبيرة من النواب.

وغادر الوزير القاعة بعد أن ألقى القلم والورقة التي كان يوقع عليها على الأرض، ورفض النواب ذلك معتبرينه، إهانة واستهزاء غير مبرر بأعضاء السلطة التشريعية.
وتوعد عدد من النواب بمحاسبة الوزير من خلال القنوات القانونية والرقابية علي تصرفه.
وأشار نواب أن الوزارة لديها عدة مشاكل منها أزمة تكليف الأطباء ، خاصة أن الوزارة تقوم بنقل أطباء الوجه البحرى، إلي الوجه القبلي والعكس، وقال أحد النواب أن الصحة كلفت زوجين في مكانين مختلفين، أحدهما بمطروح والآخر في الصعيد.
وكان مفاجئا أن نائب الشيوخ أحمد الهواري، أورد رواية مختلفة عما ذكره عبد العزيز حول الاجتماع المثير للجدل، وقال أن اللقاء جرى كالمعتاد، وكل ما حدث هو تواجد عدد كبير من النواب في توقيت واحد تسبب في حالة من التزاحم، وقال الوزير بالنص”إنه مجهد جراء إرهاق فقط لا غير وليس بسبب اجتماعه مع النواب.
