جاءنا الآن
الرئيسية » مقالات و أراء » جلال نصار يسطر: تمنيت لو لم يشارك الأهلى بالكونفدرالية لهذه الأسباب

جلال نصار يسطر: تمنيت لو لم يشارك الأهلى بالكونفدرالية لهذه الأسباب

جلال نصار

النادى الأهلى طلب منه – فى مخاطبات وبيانات “علنية” – تقديم ما يفيد وبإقرارات رسمية معتمدة ومختومة من الجهات الرسمية أنه ليس عليه أى متأخرت ضريبية أو تأمينات او أى مستحقات لمؤسسات أو جهات حكومية مثل الكهرباء والمياه وضريبة الدخل والضريبة العقارية للمقر الرئيسى والفروع والضرائب المدفوعة عن تعاقدات اللعيبة التى تدفع من موازنة النادى وموثقة فى الاتحاد وتلك التى تدفع من الشركات الخاضعة لوزارة الاستثمار عن إعلانات وعقود إعلامية وتسويقية وتحديدا من شركة الكرة.

وذلك دون أن يكون هناك نزاع أو أحكام مع تلك الجهات، وفق بيان اللجنة الذى أشار إلى أنها لا تنظر للأمر إلا فى حال وجود نزاعات قضائية.

ومع تقديم أخر ميزانية “ميزانية العام المالى المنصرم” معتمدة من الجمعية العمومية والجهة الإدارية “وزارة الشباب والرياضة ومديرية الشباب بمحافظة القاهرة” ومراجعة من الجهاز المركزى للمحاسبات.

مع التشديد وفق لوائح الفيفا والكاف أن كل الأموال حتى لو تبرعات ودعم من محبين ومشجعين ورجال أعمال تدخل حسابات النادى وشركاته وتورد فى ميزانيته وينفق منها على أوجه الصرف المختلفة.

فما بالك برئيس نادى اعترف على الهواء مباشرة أن ديونه السيادية لمؤسسات الدولة تقترب من 3 مليار جنيه؛ فضلا عن وجود مخالفات فى النيابة “النيابة أكرر النيابة لم أقرأ أنها حفظت؟؟؟!!! – ولو حد عنده معلومة يصحح لى – بشأن التصرف فى أرض مخصصة للنادى بالمخالفة للقانون وتحصيل مبلغ 800 مليون جنيه من بنوك عامة وشركات قابضة عامة على حساب بنكى خاص لا علاقة له بالحساب الرسمى المعتمد للنادى.

المسألة مش رخصة ودورى أبطال وكونفيدرالية، هو موسم إستثنائى وهيعدى وتعود الأمور إلى نصابها؛ ولكن الأداء العام والشفافية والمحاسبة أمور ستبقى وتخلق نموذجا صارخ ومتكرر فى التعامل والأداء؛ ولأنها ليست فرص الأهلى وحقوقه التى اختطفت ولكنها حقوق المفروض أنها متساوية لسبع فرق “مصرية” أكرر “مصرية” رفعت أوراقها على سيستم الرخصة الأفريقى الامس واليوم.

ومن منطلق أنها مصرية او حتى غير مصرية يجب أن تكون هناك نزاهة فى تطبيق المعايير وأن تكون واحدة والطلبات واحدة وأن أن لا ننحاز لنادى على حساب حقوق بقية الستة الآخرين…

إحساس شخصى بداخلى كان يتمنى أن لا يحصل الأهلى على الرخصة الأفريقية هذا العام لسبب أو لآخر كى يكتمل المشهد ويهرب الأهلى بجمهوره من الاشتراك فى بطولة أرى من وجهة نظرى الشخصية أنها تقلل من قيمته وصورته الذهنية ونواجه فيها فرق فشل المنافس فى “تزغيطها” على مدار سنوات كان ضيفا دائما عليها.

وأن يتفرغ الاهلى لمباريات ودورات ودية مع فرق كبيرة يتم التسويق لها جيدا على غرار مباراة برشلونة تدر دخلا دولاريا وتدعم القيمة والمكانة والصورة الذهنية لسيد القارة بــ 13 بطولة دورى أبطال إلى حين عودته إليها الموسم القادم خاصة أن رعاة الاهلى الجدد، وكذلك شركة الملابس شركات عالمية يمكنها المشاركة فى ذلك التوجه والتسويق له.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *