وحدة الشئون التركية ووحدة شمال إفريقيا ووحدة ملفات عسكرية
في تطور على الدولة المصرية مراقبته، أعلنت وزارة الدفاع التركية، اجتماع عناصر عسكرية من شرقي ليبيا وغربها للمرة الأولى في تمرين واحد، وذلك في إطار مناورات “أفس-2026” التركية للعمليات المشتركة الموحدة.
وذكرت الوزارة التركية أن مناورات “أفس-2026” عكست مجددا رؤية تركيا للأمن الإقليمي وقدرتها على تعزيز التعاون العسكري الدولي على أرض الميدان، وفق وكالة الأناضول التركية.
وأضافت أن مرحلة مركز القيادة المدعومة بالحاسوب، أُجريت بين 11 و17 أبريل/ نيسان تحت تنسيق قيادة جيش بحر إيجة، وتضمنت فعاليات يوم المراقب المميز في إسطنبول وإزمير.
وأوضحت أن المرحلة الميدانية الفعلية للمناورات، تجري في إزمير خلال الفترة من 20 أبريل إلى 21 مايو/ أيار المقبل.
وبحسب البيان، تُظهر المناورات التي يستعرض فيها الجيش التركي قدراته في التخطيط والتنسيق وتنفيذ العمليات المشتركة بأعلى مستوى، حجم التعاون العسكري الملموس الذي طورته أنقرة مع الدول الصديقة والحليفة.
ووفق التقرير الخبري التركي، تُعتبر المناورات، التي تُبرز القدرات العملياتية العالية للقوات المسلحة التركية، وقدرتها على التكيف مع بيئات الحرب الحديثة، وفعاليتها في استخدام التكنولوجيا المتقدمة، أكثر من مجرد نشاط تدريبي عسكري؛ إذ يُنظر إليها كدليل هام على نهج تركيا الأمني الذي يُعطي الأولوية للسلام والاستقرار والتعاون الدولي.
** مشاركة ليبية واسعة
وفي هذا السياق، تبرز الروابط التاريخية العميقة والتعاون الاستراتيجي المتنامي بين تركيا وليبيا، حيث شكّلت المشاركة الليبية الواسعة أحد أبرز ملامح مناورات “أفس-2026″، حسب أنقرة.
وللمرة الأولى، تشارك عناصر من شرق ليبيا وغربها معا في إطار تمرين واحد، في خطوة تُعد محطة مهمة على طريق تحقيق رؤية “ليبيا واحدة موحدة”.
ويشارك في التمرين 331 فردا من شرق ليبيا و177 فردا من غربها.
وتشهد ليبيا انقساماً سياسياً بين حكومتين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، وتدير غرب البلاد، والثانية حكومة مكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي، وتدير شرق البلاد وأجزاء من الجنوب.
