جاءنا الآن
الرئيسية » ألبومات » صور:نكشف سر الانفجارات المدوية التى أرعبت أهالى الخصوص!

صور:نكشف سر الانفجارات المدوية التى أرعبت أهالى الخصوص!

كمال أحمد وفريق إندكس الميدانى 

عندما صرخ رجال منطقة الخصوص بكلمات وردود فعل لا يمكن تصورها، إثر صدمتهم من الانفجارات الغامضة والتى تلتها حرائق وألسنة دخان كثيفة أعمت العيون وغيمت الأجواء ، شعر الجميع بمدى الكارثة ، وبحثوا عن سر هذه الانفجارات وموقعها .

فريق وكالة الأنباء المصرية:إندكس الميدانى ، نزل لموقع الحدث في ظل هذه الأجواء الصعبة، التى أعادت تريند حريق هايل للصدارة في السوشيال ميديا المصرية من جديد ، مع تواصل الحرائق المريبة والغامضة في كل مكان مع تنوع الأسباب .

الكارثة قادمة هذه المرة من شركة الصرف الصحى للقاهرة الكبرى بالخصوص، الملاصقة للعمارات السكنية ، والتى كان يشتكى سكانها من روائح غاز كثيفة خلال الأيام الأخيرة بشكل مضاعف عن المعتاد .

صور:نكشف سر الانفجارات المدوية التى أرعب أهالى الخصوص!

وبالفعل وقع الانفجار الذى هزّ محيط المنطقة الشعبية، الموحود بها محطة الصرف الصحى ، ونتج عنه حريق ضخم نتيجة تسرب مواد بترولية بـ5 مواقع تابعة للشركة في محطتى القلج والخصوص وغرف الاتصال بينهما، وفق بيان صادر من محافظة القليوبية، صدر بعد مرور بعض الوقت من الكارثة في محاولة لتفسير غموضها.

الـ7 صباح اليوم الأربعاء، ضرب انفجار محطة الصرف الصحى، والذى أدى إلى وقوع 5 مصابين بينهم طفل، بحسب الأهالى، فيما لم تعلن وزارة الصحة والسكان حتى الآن عن حصر للمصابين.

 وجرى السيطرة على الحريق من قبل الدفاع المدنى ولا توجد خسائر بالأرواح وجارِ حصر الخسائر المادية، والمحطات تعمل بكفاءة حاليًا دون تأثر الخدمة المقدمة للمواطنين.

صور:نكشف سر الانفجارات المدوية التى أرعب أهالى الخصوص!

 3 انفجارات متتالية، ونجت المنطقة من كارثة حقيقية ، منها غطاء البالوعة الخرسانى الذي طار من داخل المحطة إثر الانفجار وتحولت بمثابة دانة مدفع ، نجت العناية الإلهية الأهالى من ضرباته ، حيث سقط على سيارة تاكسي ودمرها ولم تتضرر أى أرواح منها.

لكن الانفجارات دمرت البيوت الملاصقة بها ، وهناك أضرار وإصابات يجب أن تدفع لها المحطة تعويضات على ذلك ، لأنهم بالفعل تضرروا في بيوتهم وسياراتهم وممتلكاتهم ، وحتى أبناءهم أصيبوا في الحادث، وبعضهم احترقت منازلهم.

صور:نكشف سر الانفجارات المدوية التى أرعب أهالى الخصوص!

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *