وحدة الشئون الإسرائيلية
وسط حالة من القلق الدولى، أكدت وزارة الصحة الإسرائيلية اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس هانت تم تشخيصها بالفعل. ويُعتقد أن المريض قد أصيب خلال إقامته في شرق أوروبا قبل عدة أشهر، وفقًا لصحيفة جروساليم بوست الإسرائيلية.
وتم الكشف عن الحالة الإسرائيلية المعتم على صاحبها، بعد ظهور الأعراض، حيث أظهر اختبار الأجسام المضادة التعرض للفيروس وتحليل PCR لاحق أكد الإصابة.
ووفق التقرير العبري، فحالة المريض مستقرة حالياً، تحت الملاحظة الطبية، دون الحاجة إلى العناية المركزة أو العزل الصارم.

وعلى عكس التفشي الذي يبقي العالم في حالة تأهب على متن سفينة الرحلات البحرية إم في هونديوس، حيث تتداول سلالة الأنديز الأمريكية الجنوبية (الوحيد مع انتقال موثق من الإنسان إلى الإنسان)، فإن الحالة الإسرائيلية تتوافق مع سلالة أوروبية مختلفة. ويمكن أن يسبب هذا المتغير متلازمة النزيف مع تورط الكلى في التدهور الشديد المتوقع.
وحسب التقرير الإسرائيلي ، فعلى الرغم من أن هذا هو أول تشخيص رسمي في تل أبيب، إلا أنه منذ ما يقرب من عقد من الزمان اشتبه في إصابتهم خلال رحلة عبر أمريكا الجنوبية. وأكدت منظمة الصحة العالمية خمس حالات مرتبطة بالرحلة البحرية الدولية مع ثلاثة حالات، لكنها تحافظ على تقييمها العالمي للمخاطر كمنخفض.
فيما ذكرت شبكة إن بي سي نيوز، نقلاً عن مسؤولين صحيين، أن انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية قد يعيق استجابة البلاد لتفشي محتمل لفيروس هانتا.

يقول خبراء الصحة إنه مع خروج الولايات المتحدة من المنظمة، قد لا يكون لديها إمكانية الوصول الفوري إلى بيانات المراقبة المتعلقة بالفيروس ومعلومات تتبع المخالطين للحالات المرتبطة بسفينة الرحلات البحرية التي حملت أولى الحالات المبلغ عنها للفيروس القاتل.
وبحسب التقرير الأمريكي، فإن هذا النوع من التتبع قد يساعد في منع المزيد من الإصابات.

وحذر أمير ألبرت روس، أستاذ الصحة العالمية وعلم الأوبئة في جامعة جورج ماسون، من أنه مع عدم مشاركة خبراء مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في فرق تسلسل الفيروس، قد تضطر الولايات المتحدة إلى معرفة النتائج بشكل غير مباشر.
وتعمل إدارة ترامب عن كثب للتخفيف من مخاطر فيروس هانتا، وبحسب موقع مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن وزارة الخارجية على اتصال مباشر مع ركاب السفينة السياحية، والحكومة “تعمل بشكل وثيق مع شركائنا الدوليين لتقديم المساعدة الفنية والتوجيه للتخفيف من المخاطر”.
