جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » أكسيوس نقلا عن مسئولين أمريكيين وإسرائيليين: القاهرة هددت واشنطن وتل أبيب بقطع العلاقات لو دفعت حرب غزة الفلسطينيين لدخول سيناء!

أكسيوس نقلا عن مسئولين أمريكيين وإسرائيليين: القاهرة هددت واشنطن وتل أبيب بقطع العلاقات لو دفعت حرب غزة الفلسطينيين لدخول سيناء!

وحدة الشئون الفلسطينية والإسرائيلية وغرفة الرصد الافتراضي
 
فيما أسماه موقع أكسيوس الشهير دوليا، سبق صحفي، أفاد الصحفي اليهودى باراك رافيد نقلا عن مسئولين أمريكيين وإسرائيليين بأن مصر هددت إسرائيل من قطع العلاقات معها، لو أدت حربها في غزة، لتهجير الفلسطينيين لسيناء.

وأفاد الخبر الذى نشره الموقع الدولى قبل قليل أن مصر حذرت الولايات المتحدة وإسرائيل من أنه إذا فر الفلسطينيون إلى سيناء نتيجة للعملية العسكرية الإسرائيلية في جنوب غزة، فإن ذلك قد يؤدي إلى “قطيعة” في العلاقات بين مصر وإسرائيل، وفقًا لأربعة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين. 

وعلق الموقع الدولى المقرب للدوائر الأمريكية والإسرائيلية: كانت العلاقات الوثيقة بين مصر وإسرائيل، وخاصة بين الجيش وأجهزة المخابرات، ذات أهمية بالغة في عدة مراحل من الحرب، بما في ذلك ما يتعلق بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين.و

وأضاف ، تعتبر مصر الحرب في غزة تهديدا لأمنها القومي وتريد منع  الفلسطينيين من عبور الحدود إلى أراضيها.وحتى 3 كانون الأول/ديسمبر، تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 1.9 مليون شخص في غزة، أو ما يقرب من 85% من السكان، أصبحوا نازحين داخليا، وفقا للأونروا.

وأشار أكسيوس إلى أنه ليس مصر فقط القلقة بل الأردن والسلطة الفلسطينية تشعران بالقلق منذ الأيام الأولى للحرب من أن تقوم إسرائيل بدفع الفلسطينيين من غزة إلى مصر – وعدم السماح لهم بالعودة بعد الحرب.

نفى المسؤولون الإسرائيليون ذلك سرًا وعلنًا، وقدموا تأكيدات لمصر بأن أي فلسطيني جريح يُسمح له بمغادرة غزة لتلقي العلاج الطبي سيُسمح له بالعودة إلى القطاع.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، قام الجيش الإسرائيلي بتوسيع عمليته العسكرية في جنوب قطاع غزة، مع التركيز على مدينة خان يونس، حيث تعتقد قوات الدفاع الإسرائيلية أن قادة حماس يختبئون فيها، وفق الموقع الدولى.

إسلام كمال يسطر:كيف تواجه الدولة المصرية اليوم المصيري؟!..المصريون بالمرصاد للإسرائيليين لإنقاذ الفلسطينيين من الاقتحام الحدودى و التهجير وتفريغ غزة وتصفية القضية

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في منتدى أسبن الأمني ​​في واشنطن العاصمة، إنه سيكون “من غير المناسب ويتعارض مع القانون الدولي” إذا تم تهجير المدنيين الفلسطينيين من غزة إلى مصر.

أضاف “هذا ليس هو السبيل للتعامل مع الصراع. لا ينبغي معاقبة المدنيين الفلسطينيين ولا ينبغي أن يغادروا أراضيهم”.

وقال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، الخميس، إن تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء “خط أحمر” بالنسبة لمصر ولن تسمح به مهما كانت التداعيات.

رفض المسؤولون المصريون التعليق على هذه القصة، التى نشرها أكسيوس، وفق الصفحى اليهودى كاتب القصة التى وصفها بالسبق الصحفي.

كلمة ونص مع عمرو محسوب النبي: التهجير قسري أم اضطرارى؟!

خلف الكواليس: يقول مسؤولون إسرائيليون إنه خلال الأسابيع القليلة الماضية، أخبر المسؤولون المصريون، بما في ذلك في الجيش وفي جهاز المخابرات، نظراءهم في الجيش الإسرائيلي والشاباك أنهم قلقون للغاية بشأن تداعيات العملية في جنوب غزة.

أعرب المصريون عن قلقهم من أن تؤدي الأزمة على حدودهم مع غزة إلى عبور آلاف اللاجئين الفلسطينيين الحاجز الحدودي ومحاولة العثور على مأوى في سيناء، وفقًا لثلاثة مسؤولين إسرائيليين.

وقال مسؤول إسرائيلي إن المسؤولين المصريين أبلغوا نظراءهم الإسرائيليين أنهم يشعرون بالقلق من احتمال هروب نشطاء من غزة إلى مصر.

وأفاد المسؤولون الإسرائيليون إن المصريين أبلغوا إسرائيل أن مثل هذا السيناريو يمكن أن يخلق أزمة خطيرة في العلاقات بين مصر وإسرائيل.

وقال مسؤول أمريكي إن مصر تشاطر الولايات المتحدة نفس المخاوف وأكد أن المسؤولين المصريين حذروا من “قطيعة” مع إسرائيل إذا حدث ذلك.

حول سيناريو ٢٠٠٨:رسائل متضاربة من تل أبيب للقاهرة عن تضرر المنطقة الحدودية من حرب غزة

وكانت إندكس قد تابعت هذه التطورات الخطيرة خبريا وتحليليا طوال الأيام الأخيرة لخطورة وصولنا لهذا المربع الماس بالأمن القومى المصري والسيادة المصرية، ونشر رئيس التحرير تحليلا مطولا صباح يوم الخميس عن كل زوايا هذا السيناريو الخطير للتحذير منه، ونال اهتمام الكثيرين، ووصلت لإندكس تعليقات في غاية الأهمية حياله، من قامات وخبراء ومن جبهات الرأى العام

ونحن سنظل في متابعاتنا المختلفة كما عهدناكم، خاصة بعد هذا السبق الصحفي الذى يروج له أكسيوس، والذى قال أن القاهرة لا تريد التعليق عليه، فالرسالة وصلت بعلم الوصول، والمهم الآن تنفيذها وإلا …

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *