وحدة تعليم إندكس ووحدة تصحيف السوشيال
مشهد جديد من التجاوز يحدث في مدارسنا، طالبة في الصف الثانى الإعدادى بمدرسة عثمان أحمد عثمان في الهرم تتعرض لاعتداء بشع أمام المدرسة، من أسرة زميلة لها كانت على خلاف معها، ينتهى الأمر بسقوطها مغشية عليها في الطريق العام.
والدة الطالبة استغاثت بوزير التعليم للتدخل وإنقاذ ابنتها وإعادة اعتبارها، كما فعل مع المدرس الذي اعتدى عليه طالب الأسبوع الماضى.

ووفق أسرتها، وصفحات مهتمة بشئون التعليم على مواقع التواصل الاجتماعي جعلت من الواقعة قضية رأى عام، الواقعة بدأت بمشكلة بسيطة بين طالبتين، الضحية وزميلة لها.
وفي اليوم التالى، استوقت الزميلة بأسرتها وأخوتها، وتربصوا للطالبة الضحية مع نهاية العام الدراسي، وضربوها بالعصي، وسحبوها من شعرها، بل وعضوها، حتى سقطت مغشية عليها.

وحسب رصد الكواليس الأم تناشد وزير التربية والتعليم وكل المسؤولين: “رجّعوا حق بنتي.. بنتي اتبهدلت واتكسرت نفسيتها.”
الغريب أن البعض يعتبر الأمر متعلق بالمدارس الحكومية فقط، رغم أن المدارس الناشيونال والانترناشيونال تشهد أكثر من ذلك.
