أحمد الفاروقى
إحياءا للمدرسة المصرية الأصيلة ولاكتشاف جيل من القراء شاهدنا لأول مرة فى مصر برنامجاً خاصاً فى هذا المجال، وقد لاقى هذا المشروع الذي تتعاون فيه وزارة الأوقاف المصرية مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية صدى واسعاً وإشادة كبيرة لعدة أسباب تعتبر مؤشرات لنجاحه.
أبرز مؤشرات النجاح
*إحياء التراث والمدرسة المصرية: يعتبر المشروع خطوة غير مسبوقة لإعادة الإعتبار لفن التلاوة المصري العريق الذي أنجب عمالقة مثل الشيخ محمد رفعت، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وغيرهم.
*الإقبال الجماهيري والتنافس الكبير:
شهدت المسابقة إقبالاً ضخماً، حيث تقدم للاشتراك أكثر من 14 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية.
هذا الإقبال يدل على تعطش الأجيال الجديدة لتعلم وإتقان فنون التلاوة، وقيمة هذا النوع من المحتوى الديني والثقافي لدى الجمهور.
الكشف عن المواهب ورعايتها أصبح البرنامج منصة وطنية لاكتشاف ورعاية المواهب الشابة في الترتيل والتجويد، وتخضع المراحل لمنافسات دقيقة تحت إشراف لجان علمية متخصصة من كبار العلماء والقراء.
*دعم حكومي ومادي كبير:
يُعد المشروع أضخم مسابقة قرآنية في تاريخ مصر، ويحظى برعاية ودعم من الدولة ومؤسساتها.
اقرأ المزيد
كلمة ونص عمرو محسوب النبي: ملاحظاتى على (دولة التلاوة) المتوهج
*قيمة الجوائز الإجمالية كبيرة (3.5 مليون جنيه)، مما يشجع حفظة القرآن الكريم ويدعمهم مادياً.
التأثير الإعلامي والثقافي:
يُبث البرنامج على قنوات فضائية واسعة الإنتشار (مثل الحياة، CBC، وقناة الناس)، مما يضمن وصوله لجمهور واسع ويعيد بناء الذوق العام نحو المحتوى الديني الراقي.
ينظر إليه كـ “مشروع ثقافي وروحى وإعلامي ضخم” يعيد للقارئ المصري مكانته ويؤكد أن مدارس التلاوة العظيمة باقية.
بهذا، يكون مشروع “دولة التلاوة” قد حقق نجاحاً كبيراً في إن ستقطاب المواهب، وإحياء التراث الصوتي القرآني المصري، وتعزيز مكانة مصر كمنارة للقرآن الكريم وهذا البرنامج كان حلما قد تحقق وخاصة أن مصررائدة بقرائها وأزهرها الشريف وقد تميز البرنامج المصرى فى دولة التلاوة على غيره فى دول أخرى مثل إيران لأن مصر دولة معلمة للتلاوة الصحيحة البعيدة عن التلحين وباعتبار أن قراءها أول من قرأوا بالتجويد على مستوى العالم، وأبدعوا فى كافة القراءات وتعلم على أيديهم الكثير من قراء دول العالم.
