وحدة القرن الأفريقي/ فريد حمزة
ااستشاط السودانيون غضبا من الأنباء التى ترددت حول تدخل رئيس الجمهوريه الجيبوتية إسماعيل عمر جيله الذي تراس بلاده منظمة الإيجاد لعقد اجتماع ثلاثي ضم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ونائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني مالك عقار خلال مشاركتهما في الاحتفال بتنصيب جيله رئيس لجيبوتي في دورة رئاسية جديدة .
ويأتي الاجتماع المثير للجدل عقب اتهامات رسمية وجهها السودان لإثيوبيا خلال الأيام الماضية بدعم مليشيا الدعم السريع الإرهابية ، وتحرك مسيرات من داخل أراضيها لضرب أهداف في مدن سودانية فضلا عن فتح معسكرات للمليشيا المتمردة .

وتركزت المباحثات بحسب رئاسة جيبوتي على قضايا السلام والأمن في منطقة القرن الإفريقي، إلى جانب سبل تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول الإقليم .
كما شدد القادة الثلاثة على أهمية توسيع آليات التنسيق والتعاون المشترك بين الدول الأعضاء في منظمة “إيغاد”، لمواجهة التحديات العابرة للحدود التي تشهد تصاعداً متزايداً.

هذا وتتابع وحدة القرن الأفريقي مخرجات اللقاء الغريب في ما يخص العلاقات بين السودان وإثيوبيا أو الرد الإثيوبي على الاتهامات السودانية الأخيرة، خاصة أن الحملات العسكرية والدعائية لا تتوقف ضد الخرطوم من أديس أبابا، مع مواصلة الانتصارات في صفوف الجيش والانشقاقات بين الدعامة.
فيما يتزامن ذلك مع مواجهات بين السودان والإمارات حول قرار من الجامعة العربية بإدانة الاعتداءات الإثيوبية على السودان، أثارت حسم الموقف بين العرب، وسط مطالب بقمة عاجلة لكشف الموقف الإماراتى.
