جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » شيرين هلال تسطر: بيان التجمع الإخوانى الليبرالى المريب ضد الدول العربية

شيرين هلال تسطر: بيان التجمع الإخوانى الليبرالى المريب ضد الدول العربية

شيرين هلال

تجمع ديمقراطي تاريخي في باريس بقيادة الحبسجي المزور أيمن نور، وبحضور المتهم بمخالفة ردم النيل أكمل قرطام، وتشريف وش الخراب توكل كرمان والرئيس التونسي الهربان من أحكام كتير، مع ربطة فيونكة من حسام بدراوي، عشان تكمل بقى “يخني عجب بتاع عادل إمام”.

ودول بقى هيعلّموا أوروبا إزاي نبني “مصير متوسطي منحرف” يمكن المرة دي هيسرقوا الديمقراطية من بروكسل ويبيعوها لنا في السندوتشات.

✴️بيان مشترك من أحزاب وقوى سياسية ديمقراطية عربية نحو ووفق هذا الترويج، تحت عنوان، حوار ديمقراطي عربي–أوروبي وشراكة متوسطية جديدة للمستقبل.
انطلاقًا من إدراكنا العميق للتحولات الكبرى التي يشهدها الفضاء المتوسطي والشرق الأوسط، وإيمانًا بأن مستقبل الشعوب لا يُبنى بالحروب والصراعات وحدها، بل بالحوار والتعاون والاحترام المتبادل، يعلن عدد من لجان العلاقات الخارجية والهيئات القيادية في أحزاب وقوى ليبرالية وديمقراطية عربية، إلى جانب شخصيات فكرية وسياسية وبرلمانية مستقلة، إطلاق دعوة مشتركة لتأسيس حوار متوسطي دائم بين القوى الديمقراطية العربية والقوى الديمقراطية الأوروبية.
وحسب البيان، تأتي هذه المبادرة في لحظة تاريخية دقيقة تشهد فيها المنطقة الممتدة من المشرق العربي إلى ضفتي المتوسط تحولات عميقة ستترك آثارها لعقود قادمة على مستقبل التنمية والاستقرار والديمقراطية والعلاقات الدولية، الأمر الذي يفرض على القوى المؤمنة بالحوار والانفتاح والتعاون مسؤولية مشتركة للمساهمة في صياغة رؤية أكثر توازنًا وإنسانية للمستقبل.

شيرين هلال تسطر: بيان التجمع الإخوانى الليبرالى المريب ضد الدول العربية

ويرى الموقعون أن التحديات التي تواجه شعوب الضفتين أصبحت مترابطة بصورة غير مسبوقة؛ فملفات الأمن والاستقرار والتنمية والهجرة والطاقة والتغير المناخي والتحول الرقمي والحريات العامة لم تعد قضايا محلية منفصلة، بل أصبحت عناصر متداخلة في مصير متوسطي مشترك.
ويؤكد الموقعون أهمية تطوير العلاقات العربية الأوروبية من إطار العلاقات الحكومية التقليدية إلى آفاق أوسع من الدبلوماسية الشعبية، بما يعزز التواصل المباشر بين الشعوب، ويوسع مجالات التعاون الثقافي والأكاديمي والعلمي، ويقرب المسافات بين المجتمعات المدنية والجامعات ومراكز الفكر والبحث ومنظمات المجتمع المدني على ضفتي المتوسط.
كما يشدد الموقعون على أن معالجة ظواهر الهجرة غير النظامية لا يمكن أن تعتمد على المقاربات الأمنية وحدها، بل تتطلب سياسات تنموية عادلة وشراكات اقتصادية حقيقية تخلق فرص العمل وتمنح الشباب الأمل في مستقبل كريم داخل أوطانهم، بما يخدم استقرار المجتمعات العربية والأوروبية معًا.
وانطلاقًا من هذه الرؤية، يدعو الموقعون إلى إطلاق مسار متوسطي جديد حتى عام 2035 يقوم على أربعة محاور رئيسية:
أولًا: إنشاء منتدى سنوي دائم للحوار الديمقراطي العربي الأوروبي، يضم برلمانيين حاليين وسابقين، ورؤساء دول وحكومات سابقين، ووزراء ومسؤولين سابقين، وقادة أحزاب، وشخصيات أكاديمية وفكرية وحقوقية، وممثلي المجتمع المدني من ضفتي المتوسط، بهدف تطوير رؤى مشتركة حول قضايا الأمن والاستقرار والتنمية والديمقراطية والهجرة ومستقبل العلاقات المتوسطية.
ثانيًا: إطلاق برنامج متوسطي لدعم الشباب والابتكار وريادة الأعمال، يركز على تعزيز فرص العمل والاستثمار والتنمية المستدامة في دول الجنوب، باعتبار أن معالجة أسباب الهجرة أكثر فاعلية من الاكتفاء بإدارة نتائجها.
ثالثًا: تأسيس مرصد أوروبي–متوسطي مستقل للمصير المشترك، يصدر تقريرًا سنويًا حول أوضاع الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان وسيادة القانون والتنمية والاستقرار والهجرة والتغير المناخي، بما يوفر قاعدة معرفية مستقلة لصناع القرار والبرلمانات ومراكز الدراسات.
رابعًا: إطلاق برنامج واسع للتعاون الثقافي والعلمي والأكاديمي يهدف إلى تعزيز التفاهم المتبادل، وتوسيع برامج التبادل الطلابي والبحثي، ومواجهة الصور النمطية وخطابات الكراهية والتطرف.
ويؤكد الموقعون أن السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط يمثل مصلحة مشتركة لشعوب المنطقة وأوروبا على السواء، وأن احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية يجب أن يظل الأساس الذي تقوم عليه أي تسويات سياسية مستدامة.
كما يعرب الموقعون عن دعمهم لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في لبنان وصون سيادته ووحدته ومؤسساته الوطنية، ويجددون تأكيدهم على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية والكرامة وتقرير المصير، وفق المرجعيات الدولية المعترف بها.
ويعبر الموقعون كذلك عن تطلعهم إلى وقف الحرب المدمرة في السودان، وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يدفع ثمنها ملايين السودانيين، ودعم كل الجهود السياسية والإنسانية الرامية إلى استعادة السلم الأهلي، والحفاظ على وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، وتهيئة الظروف اللازمة لعملية سياسية جامعة تحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والتنمية.
كما يؤكد الموقعون دعمهم لاستقرار سوريا ووحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، ورفض كل ما يهدد سلامة الدولة السورية أو وحدة شعبها، مع التأكيد على أهمية استكمال مسار سياسي يتيح للشعب السوري جني ثمار التضحيات الجسيمة التي قدمها عبر سنوات طويلة، وصولًا إلى نظام ديمقراطي يضمن المشاركة السياسية وسيادة القانون واحترام الحقوق والحريات العامة لجميع المواطنين.
ويشدد الموقعون على أن الديمقراطية وسيادة القانون والحريات العامة وحقوق الإنسان والتعددية السياسية ليست شعارات نظرية أو ترفًا فكريًا، بل شروطًا أساسية لتحقيق الاستقرار المستدام والتنمية الشاملة ومواجهة التطرف والعنف والصراعات.
وانطلاقًا من المكانة الخاصة التي تحتلها فرنسا في الفضاء المتوسطي، ومن دورها التاريخي في دعم الحوار والتعاون بين الشعوب، يتطلع الموقعون إلى مساهمة فاعلة من المؤسسات الفرنسية والأوروبية في دعم هذا المسار الجديد، ويعربون عن تقديرهم للجهود التي تبذلها لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفرنسي برئاسة السيد برونو فوشز في تعزيز التواصل والحوار بين ضفتي المتوسط.
كما يأمل الموقعون أن يحظى هذا المسار الفكري والسياسي والمدني برعاية ودعم من البرلمان الفرنسي والمؤسسات الأوروبية المعنية بالحوار والتعاون الدولي، وأن يشكل خطوة عملية نحو بناء شراكة متوسطية جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتنمية المستدامة وقيم الحرية والديمقراطية والسلام.
إن ما يجمع شعوب أوروبا والعالم العربي أكبر بكثير مما يفرقها؛ فالجغرافيا مشتركة، والتحديات متشابكة، والمصالح متداخلة، والمستقبل لن يكون إلا مستقبلًا مشتركًا. ومن هنا تأتي هذه الدعوة بوصفها مساهمة في بناء أفق جديد للتعاون والحوار والشراكة بين شعوب الضفتين.

شيرين هلال تسطر: بيان التجمع الإخوانى الليبرالى المريب ضد الدول العربية

(التوقيعات)
بناء على رغبة المشاركين الأسماء وفقًا للترتيب الأبجدي
1- د. أحمد طعمه رئيس الحكومة السورية المؤقتة الأسبق ورئيس وفد سوريا في مفاوضات الأستانه(سوريا)
2- م. أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين (مصر)
3- ألفريد الرياشي الأمين العام للمؤتمر الدائم للفدرالية (لبنان)
4- د. أمين محمود مركز العلاقات المصرية الأمريكية (مصر)
5- أنور الغربي رئيس مركز جنيف للديمقراطية وحقوق الانسان (تونس)
6- د. أيمن نور رئيس اتحاد القوى الوطنية المصرية والمرشح الرئاسي الأسبق (مصر)
7- توكل كرمان الحاصلة على جائزة نوبل للسلام (اليمن)
8- الحبيب الأمين وزير الثقافة الليبي الأسبق (ليبيا)
9- حزب العمل الوطني الليبي
10-د. حسام بدراوي أستاذ بجامعة القاهرة – سياسي وكاتب (مصر)
11- د. حسين جيدل باحث جزائري في الانثروبولوجيا السياسية (باريس)
12- د. خالد شوكات وزير تونسي
13- دعاء حسن إعلامية مصرية وعضو هيئة عليا لحزب غد الثورة الليبرالي المصري (مصر)
14-د. رفيق عبد السلام وزير خارجية تونس الأسبق
15-سناء بنضو المديرة التنفيذية للمعهد العربي للديمقراطية (تونس)
16- شادي طلعت المرشح الأسبق لمنصب نقيب المحاميين المصريين
17- صالح محمد الفطيسي مدير شركة الاولى النفطية (ليبيا)
18-صلاح عبد المقصود وزير الإعلام المصري الأسبق
19- طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الأسبق
20- عادل عبد العاطي نائب الأمين العام – التحالف الديمقراطي الأفريقي للحرية والتقدم
23- د. عماد الدين الزغول مجموعة السلام العربي-العربي ومدير مركز ارض السلام (الأردن)
24- د. عمار علي حسن روائي ومفكر (مصر)
25- فريد الزيات حقوقي مقيم بسراييفو
26- فهد المصري رئيس الحزب السوري الحر (سوريا)
27- قطب العربي الأمين العام المساعد للمجلس الاعلى للصحافة
28- د. ماجده رفاعة أكاديمية مصرية مقيمة في باريس
29- محمد صلاح الشيخ نائب رئيس الجمعية الوطنية للتغير(مصر)
30- محمد عمر حبيل أستاذ جامعي بجامعة طرابلس (ليبيا)
31- محمد عوض رئيس حزب الخضر المصري، ومؤسس والمنسق العام لمنتدى الخضر الافروأسيوي (مصر)
32- مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف (مصر)
33- د. مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الامة القومي – وزيرة خارجية (السودان)
34- د. مصطفى المجدوب المرشح لرئاسة الحكومة الليبية
35- مصطفى مراجع الرغيض المركز الليبي للحركات والتنمية
36- المعهد العربي للديمقراطية (تونس)
37- المنصف المرزوقي
الرئيس التونسي الأسبق
38- المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الانسان
39- د. ميادة سوار الذهب رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي السوداني
40- نزار عبد العزيز الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني
41- د. نزار ميلاد الفرطاس
مركز بيان للدراسات (ليبيا)
42- نيفين ملك ناشطة حقوقية مصرية (كندا)
43-جمعية الشرق للثقافه (تركيا)
44-شبكة راديو وتلفزيون الشرق
21- عبد السلام ملل دراسات العلي الرئاس التونسي السابق (تونس)

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *