
قطاع الصعيد /أحمد الفاروقى
في خطوة استراتيجية تعزز شبكة الطرق القومية وتضع صعيد مصر في قلب خارطة التنمية الشاملة، شهد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، واللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، مراسم التشغيل التجريبي للمرحلتين الثانية والثالثة من محور ديروط التنموي، وكانت وكالة الأنباء المصرية|إندكس هناك في قلب الحدث، وغطته بالرييل والتحليل كعادتنا.
ويأتي هذا المشروع العملاق، الذي بلغت تكلفته الإجمالية قرابة ٣ مليار و٨٠٠ مليون جنيه، ليكون شريانًا حيويًا يربط بين الطرق الصحراوية والزراعية شرقًا وغربًا، محققًا طفرة إقتصادية وإجتماعية لأبناء المحافظة.
وجرت مراسم الإفتتاح وسط أجواء إحتفالية، وبحضور وفد ضم كلا من د مينا عماد، نائب محافظ أسيوط، واللواء ماجد محمد عبد الحميد، رئيس الشركة القابضة للطرق والكباري، والمهندس علي عياد، الرئيس التنفيذي للشركة القابضة، واللواء محسن عبد المطلب، رئيس شركة النيل العامة للطرق والكباري (الجهة المنفذة)، و سوزان محمد راضي، رئيس مركز ومدينة ديروط، ولفيف من القيادات التنفيذية والمهندسين المشرفين على المشروع.

ملحمة هندسية لربط “الصحراويين”
وأكد الوزير أن المحور يمثل حلقة وصل نموذجية؛ حيث تم تشغيل 27.6 كم إضافية لتكتمل منظومة المحور بطول إجمالي يصل إلى 42.6 كم وعرض 21 مترًا (حارتان لكل إتجاه).
وأوضح الوزير أن المشروع صُمم لربط الطريق الصحراوي الشرقي بالطريق الزراعي الغربي وصولًا إلى الطريق الصحراوي الغربي، مما يسهم في: تسهيل حركة النقل: ربط مناطق المحاجر والمناطق الصناعية بشرق النيل بمناطق التنمية الزراعية بالغرب.
تقليل زمن الرحلات: توفير السيولة المرورية وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين.
أمان الطريق: إلغاء التقاطعات السطحية مع الترع والمصارف والسكك الحديدية عبر أعمال صناعية متطورة، ويمثل هذا المحورنقلة حضارية وتنموية.

ومن جانبه، قال اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بأن المحور يجسد اهتمام القيادة السياسية بتنمية الصعيد، مشيرًا إلى أن المشروع يخدم بشكل مباشر مراكز (ديروط، القوصية، ومنفلوط)، ويفتح آفاقًا إستثمارية جديدة تساهم في توفير فرص عمل للشباب. ووصف المحافظ المحور بأنه “نقلة نوعية” في البنية التحتية للمحافظة، مثمنًا جهود وزارة النقل في تنفيذ مشروعات تعيد صياغة الواقع الإقتصادي في أسيوط.
كما نقل الوزير تحيات وتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأهالي أسيوط، و ذلك وسط ترحيب واسع من المواطنين الذين إستقبلوا المحور كإنجاز تاريخي ينهي عقودًا من عزلة بعض المناطق ويقرب المسافات بين مراكز الإنتاج والاستهلاك .
