فريق التحليل الفوري
في الوقت الذي تتبلور فيه مرحلة حاسمة بالشرق الأوسط، جاءت القمة المصرية الأمريكية الملحة على هامش قمة السبعة الكبري، وحوا الكثير من الرسائل من الجانبين الهامة جدا لدوائر الأمن القومى المختلفة، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والسد الإثيوبي.
تناغم غير تقليدي
وسجل فريق التحليل الفورى في وكالة الأنباء المصرية|إندكس تناغما غير تقليدي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في قمة اليوم الأربعاء في مدينة إيفيان الفرنسية.
اللقاء تناول بشكل علنى الكثير من الملفات الحيوية والملحة والعالم يترقب خلال ساعات التوقيع على اتفاق تاريخي بين الولايات المتحدة وإيران شكره عليه السيسي لتأثيره على الإقليم والعابم أجمع، داعيا إياه لتحرك مماثل بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

العلاقات الثنائية والدعوة للاستثمار
وركز الجانبان على العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، حيث حرص الرئيس على توجيه التهنئة للرئيس الأمريكي بمناسبة قرب الاحتفال بالذكرى الـ ٢٥٠ لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا في هذا السياق حرص مصر على مواصلة دفع وتطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر والولايات المتحدة في مختلف المجالات،
وأخذ الرئيس في الاعتبار ما تمثله هذه العلاقات الراسخة من ركيزة للاستقرار والسلم الإقليمي، وهو ما ثمنه الرئيس الأمريكي، مؤكدًا تطلع بلاده لمواصلة تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية والانتقال بها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات.
تكثيف التشاور السياسي
وفي هذا السياق، تم الاتفاق على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي القائم بين البلدين حول مختلف الملفات تعزيزًا للسلم والازدهار بالمنطقة، وكان من المهم الدعوة الصريحة من الرئيس ترامب للعالم للاستثمار في مصر ودعمها.

وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن اللقاء تطرق أيضًا إلى القضايا الإقليمية، حيث وجه الرئيس التهنئة للرئيس الأمريكي على نجاح مساعيه في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أهمية أن يمهد الاتفاق الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس قدرة الرئيس الأمريكي على إنهاء النزاعات حول العالم.
تثمين الدور المصري
وأشار إلى استعداد مصر لبذل كافة الجهود، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل دعم هذا الجهد والتوصل إلى حلول مستدامة لمختلف القضايا العالقة.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس الأمريكي ثمن من جانبه الدور المحوري الذي اضطلعت به مصر، والرئيس السيسى شخصيًا، من أجل دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد في المنطقة، مؤكدًا تطلعه لمواصلة التنسيق الوثيق القائم بين البلدين من أجل دعم السلم والاستقرار الإقليمي.

تسوية القضية الفلسطينية
وتطلع الرئيس لأن تشهد المرحلة المقبلة تضافرًا للجهود من أجل تسوية مختلف النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن تسويتها هي أمر أساسي وجوهري لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.
وأكد السيسي في هذا الصدد حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأمريكي من أجل الدفع بتنفيذ كافة بنود خطة الرئيس “ترامب” للسلام في قطاع غزة، وكذلك للعمل على استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة.

ملف السد الإثيوبي
وتناول الرئيسان كذلك ملف المياه، حيث أكد الرئيس الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها قضية أمن قومي لمصر، معربًا عن تقديره لاهتمام الرئيس “ترامب” بهذه القضية المحورية بالنسبة لمصر.
ومن ناحيته، أكد الرئيس ترامب تفهمه لكل الشواغل المصرية في هذا الصدد، وشدد على أنه سوف يولي هذا الملف الأولوية القصوي لتسويته بشكل عادل.
