جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » الطماطم في مواجهة رئيس الوزراء: توقع انخفاضها فانفجر سعرها

الطماطم في مواجهة رئيس الوزراء: توقع انخفاضها فانفجر سعرها

غرفة إندكس للتغطية الحية وفريق أسواق

في مفارقة تؤكد بالفعل تجاوز الطماطم لموروث الجنون المشهورة به، دخلت الفاكهه المتخفية بين الخضروات في مواجهة مع رئيس الوزراء د.مصطفي مدبولى، ففى الوقت الذي توقع انخفاض أسعارها انفجرت في وجه المصريين لتقارب الثمانين جنيه في بعض المناطق، بينما متوسطها الستين جنيها، وسط توقعات باستمرار اشتعال بورصتها المختلة بفعل فاعل وفوضي السياسات التصديرية.

الحجة المعتادة، تراجع واضح في المعروض داخل الأسواق نتيجة انخفاض المساحات المنزرعة وتضرر المحصول من موجات حر شديدة، لكن القصة في تصدير كميات كبيرة منها، إلى جانب ارتفاع تكاليف الإنتاج وضغوط على سلاسل التوزيع.

في وقت يشهد فيه السوق اختلالًا في توازن العرض والطلب، وهو ما انعكس على مستويات الأسعار وتفاوتها بين المناطق، فيما تشير تقديرات إلى إمكانية بدء انفراجة تدريجية مع زيادة الإمدادات خلال الفترة المقبلة، وهى نفس رواية رئيس الوزراء التى لم تتحق.

والأزمة تعود في الأساس إلى تقلص المساحات المنزرعة من الطماطم، وسط سياسات فوضوية ، بعد خسائر تكبدها المزارعون خلال مواسم سابقة، وفق بعض التقديرات غير الواقعية، خاصة أن الأسعار مرتفعة منذ مدة، ما دفعهم إلى تقليص الزراعة وتجنب التوسع.

الطماطم في مواجهة رئيس الوزراء: توقع انخفاضها فانفجر سعرها

وهذا التراجع في الإنتاج تزامن مع انتشار آفة سوسة الطماطم، فضلا عن التقلبات المناخية التي أثرت على المحصول بشكل مباشر.

الأزمة التى يعانى منها المصريون منذ فترة، ليست في الطماطم فقط، ولكن في أغلب الفواكه والخضروات، وصلت للإعلام العربي والدولى، والحجة ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وزيادة الحلقات الوسيطة بين المزارع والمستهلك، إضافة إلى ارتفاع كميات التصدير مقارنة بالسنوات السابقة، ساهمت جميعها في تقليص المعروض في السوق المحلي.

السعر العادل وفق تقدير رئيس الوزراء ونقيب الفلاحين صاحب التصريحات المستفزة دائما، من 15 و20 جنيهًا، وسط توقعات التراجع خلال نحو شهر مع بدء طرح العروة الصيفية بكميات أكبر، بما قد يؤدي إلى خفضها إلى نحو نصف المستويات الحالية.

اعرف أكثر

ظاهرة الكلاب الضالة تخطف الأضواء من ترتيبات العيد ومخالفات المبانى في اجتماع مجلس المحافظين

في المقابل، قال رئيس شعبة الخضروات والفاكهة في غرفة القاهرة التجارية، يحيى السني، إن ارتفاع أسعار الطماطم خلال الفترة الحالية يرجع بصورة أساسية إلى موجة الحر الشديدة التي ضربت البلاد خلال الأيام الماضية، موضحًا أن الحرارة المرتفعة أثرت على العروة الصيفية وتسببت في تراجع الإنتاج بشكل مؤقت، مضيفاً أن الأزمة لن تستمر طويلًا.

وأضاف السني أن الطماطم من أكثر المحاصيل تأثرًا بالتغيرات المناخية، سواء بالحرارة أو البرودة، كما أن موجة الحر الأخيرة كانت مفاجئة وعنيفة وأثرت على مختلف الزراعات وليس الطماطم، كذلك اختلاف أسعار الطماطم في الأسواق يعود إلى تفاوت الجودة والأصناف، حسب جودة المنتج والشكل والنوع مثل أي سلعة.

وتوقع أن تشهد الأسعار تراجعًا خلال الأيام المقبلة مع زيادة المعروض من الطماطم القادمة من محافظات البحيرة والمنيا والتي تدخل بكميات كبيرة إلى الأسواق.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *