جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » الجار الملاصق لشقة جريمة سيدى بشر: سالى وضعت رأس أمها بعد قطعها بالفرن لتشويه معالمها

الجار الملاصق لشقة جريمة سيدى بشر: سالى وضعت رأس أمها بعد قطعها بالفرن لتشويه معالمها

غرفة إندكس للتغطية الحية/فريد حمزة

في الوقت التى مثلت فيه المحامية المعروفة سالى الجباس جريمتها البشعة، التى مثلت فيها بجثمان أمها بعد خنقها وقتلها، فجر الجار الملاصق لها في العمارة 17 المنكوبة، مفاجأة صادمة جديدة، حيث قال أنهم اكتشفوا وقت مرافقة المعاينة أن المعترفة وضعت رأس أمها التى قطعتها في الفرن لتشوه معالمها، ثم وضعتها في الفريزر.

وقال أن السيدة المتوفية كان جميلة، وحتى الآن هم مصدومون من بشاعة الجريمة، فلم تكن تستحق ما فعلته فيها إبنتها، فحتى الوحوش لا يفعلون ذلك بأمهاتهم.

اعرف أكثر

راغب علامة يشعل العلمين في نهاية يوليو على مسرح عائم بين الأمواج واليخوت لأول مرة بالشرق الأوسط

وتابع خلال تصريحاته التلفزيونية مع إعلامية الحوداث والجرائم علا شوشة، إنهم صدموا عندما وجدوا أكفاف بشرية ملقاة في الأرض، مضيفا إن أغلب الجيران تركوا العمارة وبعضهم لا يريدون العودة لها، ومنها أسرتى أنا شخصيا.

اعرف أكثر

التعاطف مع الضحية لا الجانية: محاميات مشهورات يكشفن لـ”إندكس” سر دعم البعض لزميلتهن التى مثلت بجثة أمها بعد قتلها

وقال أن سالى كانت دائمة الخلافات مع جيرانها، حتى أنها اعتدت عليه وكان بينهما محاضر، إلا أنه شدد على فكرة أنها ووالدتها كانت علاقاتهما جيدة، حتى أن والدتها كانت تدافع عنها خلال خناقاتها مع الجيران.

وكشف عن أن سالى منذ فترة أصرت على عدم تشغيل الكاميرات في العمارة، رغم وجود سيستم كامل، ورغم ذلك رصدتها كاميرات الجيران الخاصة وهى تهرب.

وهناك شهادة لجارة أخري “فاطمة” تؤكد أن سالى حاولت قتلها برميها بقطعة سيراميك كبيرة، لكنها احتمت في باب شقتها، وقالت نفس الجارة أنها سألتها عن الرائحة البشعة التى تخرج من شقتها، وتنوعت ردودها بين أكياس زبالة، وأكياس لحمة معفنة، وأكياس كابوريا ورنجة باظت، وأخر مرة قبل الهرب، شوهدت وهى تسكب المنظفات والكلور والتى خففت الرائحة قليلا.

اعرف أكثر

محمد شاهين يسطر من غزة: رسائل الناجحين في الثانوية الفلسطينية للعالم

والغريب أنه الحيط في الحيطة، ولم يسمع أى شئ غريب، وكان موجودا في شقته الملاصقة لشقة المعترفة ووالدتها، رقم 43، ولم يلاحظ أى شئ غريب، ووقت الجريمة حسب كلامها كان بعد صلاة الجمعة، وهى هربت يوم الاثنين.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *