جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » بعد دعمها السد الإثيوبي: إسرائيل تعلن مساندة مخطط أديس أبابا للوصول للبحر الأحمر

بعد دعمها السد الإثيوبي: إسرائيل تعلن مساندة مخطط أديس أبابا للوصول للبحر الأحمر

وحدة الشئون الإسرائيلية 

إعلان إسرائيلي: دعم سياسة وليس تصريح عابر
في توقيت دقيق جدا مع اشتعال باب المندب بعد سقوطه كليا في يد الحوثيين، وعقب إعلان دعمها للسد الأثيوبي، أعلنت إسرائيل عبر سفيرهل في أديس أبابا دعم مخططها للوصول للبحر الأحمر، في تطور حديد للمواجهات المعادية المباشرة لمصر.

وأكد السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا أبراهام نيغيسي أن دعم بلاده لهذا الملف يمثل “سياسة إسرائيلية واضحة وثابتة”.
وقال إن تعزيز قدرات إثيوبيا واستقرار البحر الأحمر لا يخدم أديس أبابا وحدها، بل يرتبط مباشرة بـ مصالح المجتمع الدولي.

4 مرتكزات يبني عليها الدعم الإسرائيلي لمخطط المنفذ البحري الإثيوبي

1. أهمية استراتيجية لإثيوبيا
أشار نيغيسي إلى أن الوصول للبحر يحقق 3 أهداف لإثيوبيا: دعم الاقتصاد، حماية المصالح السيادية، وتعزيز الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي.

بعد دعمها السد الإثيوبي: إسرائيل تعلن مساندة مخطط أديس أبابا للوصول للبحر الأحمر

كما لفت إلى الموقع الاستراتيجي لإثيوبيا وروابطها التاريخية بموانئ البحر الأحمر، مؤكداً أنها “دولة محورية في المنطقة”.

2. ربط الاقتصاد بالأمن
السفير ربط صراحة بين الاستقرار الاقتصادي والأمن الإقليمي. وأعلن استعداد إسرائيل لمشاركة خبراتها مع إثيوبيا في مكافحة الإرهاب والتهديدات الأمنية.

3. تعاون إقليمي أوسع
اعتبر أن تعزيز حضور إثيوبيا في البحر الأحمر سيفتح المجال أمام مزيد من التعاون والاستقرار الإقليمي. ووصف “عودة إثيوبيا إلى البحر الأحمر” بأنها تطور إيجابي.

4. بعد دولي يتجاوز المنطقة
حذر نيغيسي من أن الإرهاب والقرصنة والهجمات على طرق الملاحة في البحر الأحمر لم تعد تهديداً إقليمياً فقط.
وقال إن آثارها يمكن أن تمتد إلى أوروبا والاقتصاد العالمي.

بعد دعمها السد الإثيوبي: إسرائيل تعلن مساندة مخطط أديس أبابا للوصول للبحر الأحمر

وختم بأن استقرار هذا الممر البحري الحيوي “مصلحة دولية واسعة”، وأن وجود إثيوبيا قوية ومستقرة في محيط البحر الأحمر سيسهم في دعم أمن المنطقة.

تصريحات السفير الإسرائيلي تأتي في ظل سعي إثيوبيا، الدولة الحبيسة بأكثر من 120 مليون نسمة، لتأمين منفذ بحري يخدم تجارتها وأمنها.
وبهذا الإعلان تضع تل أبيب الملف في إطار أمني دولي مرتبط بـ باب المندب وحركة التجارة العالمية، وليس كقضية ثنائية فقط.

إسرائيل تنتقل من دعم ضمني إلى إعلان “سياسة ثابتة” لصالح منفذ إثيوبي. التبرير: الاقتصاد، الأمن، ومكافحة الإرهاب، وحماية الملاحة الدولية، وهذا في حد ذاته مواجهة صريحة ضد مصر ومعسكرها. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *