جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » إسرائيل تعترف بمواجهة تركيا في سوريا وواشنطن تحذر من احتمالية رد أردوغان وجنرالات تل أبيب لا تريد توسيع جبهات القتال

إسرائيل تعترف بمواجهة تركيا في سوريا وواشنطن تحذر من احتمالية رد أردوغان وجنرالات تل أبيب لا تريد توسيع جبهات القتال

وحدة الشئون الإقليمية ووحدة ملفات عسكرية

كما أكدت غرفة ملفات عسكرية فور تنفيذ الهجوم الإسرائيلي على الأراضي السورية، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل قليل بيانًا باللغة الإنجليزية يؤكد فيه رسميًا الهجوم، بدعوى أن دمشق تجاهلت التحذيرات الإسرائيلية وسمحت للقوات التركية بالانتشار”. وقال المبعوث الأمريكي إلى سوريا: “لم تتلق تركيا أي تحذير، وكان بإمكانها الرد”.

واعترف مكتب نتنياهو مساء أمس (الثلاثاء) أن إسرائيل شنت هجوماً في عمق الأراضي السورية، قائلاً: “تجاهلت دمشق التحذيرات وسمحت للقوات التركية بالانتشار قرب حلب. وزعم، لن تتسامح إسرائيل مع أي تهديد لأمنها”.

في غضون ذلك، حذر المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، الذي يشغل أيضاً منصب سفير واشنطن لدى أنقرة، من أن “تركيا لم تتلقَ أي تحذير، وكان بإمكانها الاستعداد للرد على الهجمات الإسرائيلية”.

يساور المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وفق الإعلام العبري، قلق بالغ إزاء قضيتين رئيسيتين من جانب تركيا: أولاهما سعي سلاح الجو التركي لاستخدام القواعد نفسها التي أجّرها الأسد للإيرانيين في أنحاء سوريا. ووفقاً لبعض التقديرات، تُعدّ هذه إشارة واضحة لأردوغان مفادها أن إسرائيل لن تسمح له بتحويل سوريا إلى ساحة حرب تركية.

ويتمثل الشاغل الثاني للجيش الإسرائيلي في البحرية التركية، التي تضم أكثر من 60 قمراً صناعياً وحاملات طائرات وأكثر من 12 غواصة.

وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي وصف وزير الخارجية هاكان فيدان بأنه يتبنى نهجاً متطرفاً، ويكثر من زياراته لسوريا، وأمر السفن التركية بالاقتراب أكثر فأكثر من سفن البحرية الإسرائيلية.

إلى جانب ذلك، تكمن المشكلة الأكبر بالنسبة لإسرائيل، في أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يكنّ وداً كبيراً لأردوغان ويستمع إليه، سواء في القضية الإيرانية أو في قضية غزة.

وصرح ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي للقناة 13 العبرية قائلاً: “إن آخر ما نحتاجه هو حرب مفتوحة مع الجيش التركي. لدينا ما يكفي من ساحات القتال المفتوحة في الشرق الأوسط”.

وبعد ساعات من الهجوم الإسرائيلي الذة استهدف مطار أبو الزهور العسكري شمال سوريا جواً، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن دمشق تمتلك مواد نووية ، قائلاً : “لدينا الحق في استخدامها لأغراض مدنية”.

وأدلى الشيباني بهذه التصريحات إلى جانب رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي. وأضاف الشيباني: “ستبقى المواد النووية بحوزتنا، رهناً بضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسنضمن تخزينها بشكل آمن”.

وصرح مسؤولون كبار في تل أبيب لشبكة فوكس نيوز الأمريكية بأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مسبقاً: “بصفتها شريكاً استخباراتياً هاماً لواشنطن، فقد تم توضيح الأمر للأمريكيين بأن نظام الشرع لن يتمكن من السير على خطى نظام الأسد”. كما أدانت تركيا الهجمات.

مع ذلك، قبل نحو ثلاثة أسابيع، صرّح الشرع بأن بلاده “تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل ” بمشاركة دول أخرى، وأكد أن تحقيق انفراجة في المحادثات “قد يمهد الطريق للسلام – دون التنازل عن حقوقنا”.

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، قال الشرع إن سوريا تتجنب الصدام مع إسرائيل لعدم وجود مصلحة لها فيه، وأعرب عن قلقه إزاء اتساع رقعة الحرب في المنطقة.

قال: “إذا نجح الاتفاق الأمني ​​مع إسرائيل، فسيمهد الطريق لسلام شامل، دون التنازل عن حق سوريا في الجولان”.

كما أكد الشرع أنه “لا ننوي التدخل عسكرياً في لبنان”، مضيفاً: “نحن نناقش مع الحكومة اللبنانية حلولاً من شأنها أن تجعل البلاد مكاناً آمناً

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *