جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » تطور خطير:رئيس صوماليلاند يتوجه إلى الأمم المتحدة..و”جوازات هرجيسا” تحصل على التأشيرات قبل مقديشو

تطور خطير:رئيس صوماليلاند يتوجه إلى الأمم المتحدة..و”جوازات هرجيسا” تحصل على التأشيرات قبل مقديشو

وحدة القرن الأفريقي 

تحرك دبلوماسي في صومالى لاند يستهدف الاعتراف الأمريكي وشراكة أمنية مقابل تأمين باب المندب

في تطور خطير، يضر بالأمن القومى العربي والمصري، يتوجه الدكتور عبد الرحمن محمد عبد الله “عِرّو” رئيس إقليم صوماليلاند الانفصالي، إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر سبتمبر 2026، تزامناً مع انطلاق أعمال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتهدف الزيارة إلى دفع ملف الاعتراف بصوماليلاند إلى صدارة الأجندة الأمريكية والدولية، وتحويل المزايا الجغرافية والاستراتيجية للإقليم إلى شراكات رسمية.

مفارقة دبلوماسية لافتة
وحسب الترويجات الموالية لصومالى لاند، تكتسب الزيارة أهمية خاصة بعد حصول الوفد الصوماليلاندي على التأشيرات الأمريكية باستخدام جوازات صوماليلاند، في وقت لم يتأكد فيه بعد حصول الرئيس الصومالي على التأشيرة.

ويرى مراقبون أن هذه المفارقة تعكس تنامي القيمة الاستراتيجية لموقع هرجيسا جنوب باب المندب مقارنة بـ مقديشو الواقعة على المحيط الهندي والتي لا تزال تعتمد بدرجة كبيرة على المساعدات الخارجية وتواجه تحديات واسعة في بسط نفوذها وأمنها.

أجندة واشنطن: اعتراف مقابل شراكة
في واشنطن، يسعى الرئيس “عِرّو” إلى عقد لقاءات مع الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، إلى جانب أعضاء الكونغرس ورجال الأعمال والمستثمرين.

ويروج معسكر صوماليلاند المعادى، لعرض شراكة استراتيجية: الاعتراف الرسمي مقابل تعاون أمني واقتصادي يشمل:
1. تأمين البحر الأحمر وخليج عدن وحماية الملاحة الدولية.
2. تطوير ميناء بربرة وتحويله إلى مركز تجاري ولوجستي.
3. جذب الاستثمارات الأمريكية في قطاعات التجارة والطاقة والبنية التحتية.
4. موازنة النفوذ الصيني والإيراني المتنامي في منطقة القرن الإفريقي.

أجندة نيويورك: من “وضع مراقب” إلى العضوية الكاملة
وبالتوازي، سيعمل الوفد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك على حشد حلفاء صوماليلاند للدفع نحو منحها وضع مراقب كخطوة أولى، تمهيداً للسعي نحو العضوية الكاملة وفتح الطريق أمام اعترافات دولية جديدة.

لماذا الآن؟
تراهن هرجيسا على 3 أوراق رئيسية: الموقع الاستراتيجي المطل على أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، ساحل طويل وميناء بربرة، واستقرار مؤسساتها مقارنة باضطرابات الجوار.

وتسعى صوماليلاند من خلال جولة سبتمبر إلى ترسيخ حضورها الدولي والانتقال من مرحلة “الأمر الواقع” إلى مرحلة بناء تأثير دولي قوي قائم على المصالح المتبادلة.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *