
إلغاء احتفالية منتجع لوتسيرن السويسري ـ
الخاص بتوقيع اتفاقية السلام بين أمريكا وإيران!
وفشلت باكستان التي كانت تأمل بأن الاتفاق سيكون من عاصمتها إسلام آباد، وقد سقطت فرحة ونشوة رئيس وزراء باكستان في الماء نهائياً!
وفشلت دويلة عربان قطر ـ بأن الاتفاق سوف يحمل أسم فندقها في منتجع لوتسيرن السويسري
ونجحت فرنسا ـ وفاز ماكرون بدهاءه
تعالوا لنعرف
السبب:
لقد وقّع ترامب على الاتفاقية الخاصة بالسلام بين إمريكا وإيران، وهو على مائدة العشاء في قصر فرساي وقد أعلن ذلك هو بنفسه .
وبالتالي تم إلغاء مراسم التوقيع التي كان تم التحضير لها في منتجع لوتسيرن السويسري، يوم الجمعة تلك التي كان العالم ينتظرها!

وحيث كان الفندق المعد لاستقبال وفد إيران ـ ذاك الفندق الفخم على بحيرة لوتسيرن، والذي يمتلكه اعضاء من عائلة أمير دويلة قطر ـ وإيجار الغرفة به 20 ألف دولار في الليلة “عشرين ألف دولار”، ـ والفندق كان قد قدم الضيافة بلا مقابل أي مصاريف كل الوفود ـ كانت سوف تنزل الفندق مجاناً ـ ولكن الآن تم إلغاء كل ذلك تماماً.
ـ وبالطبع دويلة عربان قطر غير سعيدة ـ لأنها كانت تتعشم أن الفندق الذي تمتلكه في قمة الجبل في منتجع مدينة لوتسيرن السويسرية ، سوف يدخل التاريخ وباسمها أيضاً!
وانتصرت فرنسا ـ وبالرغم أنها لم يكن لها دور في المحادثات الإيرانية الأمريكية ـ إلا أنها قد جعلت اسمها الآن يدخل التاريخ حيث التوقيع تم في قصر فرساي الفرنسي! وسوف تتحدث كتب التاريخ عن اتفاقية فرساي!

نعم أصدقائي ـ عندما جلس ترامب على مائدة العشاء ـ وقام بالتوقيع الإليكتروني على اتفاقية سلام مع إيران ـ وهو جالس على مائدة الطعام الفخمة في صالة قصر فرساي ـ وبجواره الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون!
وقد هلل ماكرون ورفع الورقة التي عليها بإمضاء الرئيس ترامب ولوح بها في كل الاتجاهات في بهو قصر فرساي، وقام معاونو ترامب بارسال هذا الاتفاق الموقع لطهران ـ والمسئولون في طهران قد أكدوا بأنهم قد تلقوا الاتفاق بتوقيع ترامب ـ وبالتالي قاموا هم أيضاً بدورهم بالتوقيع عليه!

بالطبع فرنسا فخورة ـ حيث سيبقى اسم قصر فيرساي في التاريخ كمكان مهمم لتوقيع اتفاقية السلام بين أمريكا وإيران!
والشعب الفرنسي سعيد بذلك ـ وبدأوا المديح في الرئيس ترامب ـ أصدقائي ـ أما نحن فسنبق في حالة شك ـ من هذه الاتفاقية ـ لأن إيران ربما قد تستغل ذلك حيث أنها تلعب على عامل الوقت ـ وخاصة أن الاتفاق له تأثير على ارتفاع أو خفض الأسعار ـ وعليه ـ فقد خرجت أصوات من إيران ـ
اعرف أكثر
كيف إنهارت موسكو أمام أسراب المسيرات؟ : العالم يترقب الانتقام الروسي من الهجوم الأوكرانى الأخطر
وأعلنوا عن انخفض أسعار المأكولات إلى أقل مِن النصف، حيث كانت قد ارتفعت بشكل رهيب في الأيام الماضية ـ مع إعلان ترامب عن توقيعه ـ انخفضت الأسعار تماما حتى في سعر البنزين في كل العالم ـ بسبب توقيع ترامب ـ وكذلك توقيع المسئولين الإيرانيين!
