وحدة مجلس الوزراء ومنتدى عبدالله كمال للصحافة والإعلام والفكر/أروى إبراهيم
في اجتماع خاص، رئيس الوزراء د.مصطفي مدبولى، يناقش خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها، ويكلف الوزراء المعنيين بسرعة الانتهاء من تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام وفقاً لما تم الاتفاق عليه مع التزام الهيئة بتنفيذ خطة التطوير.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لحل مشكلات مُتراكمة من عشرات السنين، ولكن ما يهمنا وما يجب التوافق عليه هو عدم تكرار ذلك مرة أخرى، وأن تعود ماسبيرو لسابق عهدها وكامل تأثيرها كقوة ناعمة كبرى.
ومن جانبع، شكر أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الدولة المصرية على الاهتمام بحل مُشكلات الهيئة، واصفاً اجتماع اليوم بأنه “اجتماع تاريخي” يعكس إرادة سياسية حقيقية عبر اتخاذ إجراءات مُهمة جداً للتغلب على المشكلات التي تواجه الهيئة الوطنية للإعلام منذ سنوات.

وكان الاجتماع بحضور الدكتور/ حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، و أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والسيد/ أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومسئولي الوزارات والجهات المعنية، في غياب مثير للجدل لوزير الدولة للإعلام د. ضياء رشوان.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تبذل جهوداً جادة في إطار ملف إعادة هيكلة وتطوير الهيئات الاقتصادية، وهناك عدد من الهيئات تم التوافق على العمل من أجل سرعة رفع أدائها، لاستعادة مكانتها، ومنها الهيئة الوطنية للإعلام، في ظل إدراك أثرها الإعلامي والتنويري.
ولفت إلى أنه سبق أن اجتمع مع رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أكثر من مرة، وكذا اجتمع معه نائب رئيس الوزراء، بهدف وضع خطة تنفيذية لإصلاح أوضاع الهيئة المالية والفنية.
بدوره، أشار الدكتور حسين عيسى إلى أنه اجتمع مع أحمد المسلماني؛ أكثر من مرة، ووجه رئيس الوزراء بوضع خطة تنفيذية لتطوير عمل الهيئة، ووضعت الهيئة بالفعل خطة للتطوير، وتم بدء التطبيق، ويتم العمل حالياً على رصد الأثر المالي لخطة التطوير؛ سواء فيما يتعلق بحوكمة النفقات، وكذا زيادة الإيرادات.

وأضاف نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، أنه يتم العمل أيضاً في هذا الإطار على حل المُشكلات ذات الصلة بديون الهيئة، بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية، بهدف الوصول إلى تسويات نهائية، تُذلل مشكلات الهيئة المختلفة.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد رستم، أنه سبق بالفعل عقد اجتماعات مع الجهات المعنية، بهدف الوصول إلى تسويات لمديونيات الهيئة الوطنية للإعلام، وفض التشابكات المالية مع بعض الجهات الحكومية.
فيما أشار أحمد كجوك، إلى أن ما يتم حالياً من إجراءات في هذا الملف يُمثل جُهوداًً مُقدرة تستهدف غلق الملفات القديمة التي أثقلت الهيئة بأعباء مالية كبيرة، مُضيفاً أنه يتم العمل حالياً على حل عددٍ من المشكلات الأخرى، بما يُسهم في توفير موارد مُستدامة للهيئة الوطنية للإعلام، لافتاً إلى أنه بحل المُشكلات التاريخية المُزمنة، وتوفير موارد مالية مُستدامة؛ تصبح الهيئة قادرة على الانطلاق.

وتناول رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أبرز محاور التطوير التي تم العمل عليها خلال الفترة الماضية؛ سواء فيما يخص تخفيض النفقات، وكذا العمل على جذب الوكالات الإعلانية الكبرى مُجدداً للتعاون مع ماسبيرو.
كما نوه إلى إحداث نقلة كبيرة من خلال منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم تحقيق أرقام غير مسبوقة للمشاهدة “رقمياً”، ويتم العمل من أجل البناء على ما تحقق.
