وحدة المعتقدات
وسط ترحيب كبير في قطاعات دينية ورسمية، جاء قرار الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، باستئناف الحوار “اللاهوتي” مع الفاتيكان، بعد عامين من توقفه بسبب ملف “المثليين”، الذي اختفلا عليه، بسبب موقف الفاتيكان منه، والذى عاد للنسق الاعتيادى فيما يبدو خلال الفترة الأخيرة.
وجاء ذلك في بيان للمجمع المقدس (أعلى هيئة دينية بالكنيسة) برئاسة البابا تواضروس الثاني، بحسب ما نشرته الكنيسة المصرية عبر صفحتها بمنصة “في سبوك”
وفي 7 مارس/آذار 2024، أعلنت الكنيسة المصرية، في بيان، أنه “بعد التشاور مع الكنائس الشقيقة في العائلة الأرثوذكسية الشرقية تقرر تعليق الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية، وإعادة تقييم النتائج التي حصدها الحوار من بدايته منذ عشرين سنة، ووضع معايير وآليات جديدة يسير عليها الحوار مستقبلاً”.
وحينها لم توضح الكنيسة سبب تعليق الحوار، غير أنها “أكدت على رفضها للعلاقات الجنسية المثلية وأنها علاقات منافية للطبيعة الإنسانية التي خلقها الله”.
ووفقا للبيان الكنسي، “قرر أعضاء المجمع المقدس استئناف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية بعد التأكيدات بعدم منح البركة للمثليين، والتي وردت في المكالمة الهاتفية بين البابا تواضروس الثاني، البابا لاون (ليو) الرابع عشر، يوم الجمعة 15 مايو/ أيار الجاري”.
وجاء القرار في أعقاب أطول رحلة خارجية للبابا بأوروبا بالذات، ناقش فيها العديد من الملفات الحيوية الملحة على مختلف الكنائس.
