قبل أن تقرأ
تحقق حملتنا التبصيرية “الخبيثات في الطيبات” ردود فعل منوعة في عدة سياقات، ووحدتا التحقيقات والصحة بوكالة الأنباء المصرية|إندكس، مستمرتان فيها.
وضمن أبعاد الحملة كانت هناك تفاعلات مختلفة من التيارين المؤيد والمعارض للطيبات، وننشر فى هذا المسار ما يصلنا من مقالات وتناولات.
وكما نرصد الانهيارات في العديد من حالات الأمراض المزمنة، الذين اتبعوا النظام الذي لم يضف جديدا في إيجابياته، وضاعف في السلبيات بتوابعها الكارثية، ننشر أيضا في المقابل مقالات داعمة للفكرة في إيجابياتها بالطبع بأبعادها العلمية، ويوالى د.هشام فريد خبير الزراعة البيولوجية المتخصص فى الميكروبيولوجى، نشر سلسلة مقالات في هذا الإطار، نبدأها بهذا المقال.
والآن إلى نص المقال

يعد د. ضياء العوضي من الأسماء التي أثارت اهتمامًا واسعًا في مجال التغذية العلاجية والطب الطبيعي في العالم وخاصة فى العالم العربي، ووصل تأثيره إلى أوروبا وأمريكا خلال السنوات الأخيرة.
وقد عُرف بتقديمه رؤية مختلفة تربط بين الغذاء وصحة الإنسان، إلى جانب تأسيسه لما عُرف باسم “نظام الطيبات”، وهو منهج غذائي يعتمد على العودة إلى الأطعمة الطبيعية وتقليل الأطعمة المصنعة والمحتوية على مواد ضارة بصحة الإنسان، ويؤدى تراكم سمومها إلى الإصابة بمختلف الأمراض.
اعرف أكثر
ألغاز ضياء العوضي تتزايد: تبريرات مثيرة للجدل لإعادة تشريح جثمانه بطلب زوجته
وتعد من أهم مسببات الأمراض فى الجسم والاعتماد على الصيام الكامل أو المتقطع فى تنقية الجسم من السموم وتجديد الخلايا وتقوية جهاز المناعة إيمانا منه بأن الجسم يعالج ذاته، فقط زوده بالغذاء الصحى السليم وابتعد عن كل ما يضر الجسم وصحه الإنسان.
وتعتمد نظريته العلمية على أن الوقاية خير من العلاج ومنع أسباب الأمراض المختلفة التى تصيب جسم الإنسان بمنع أكل كل ما يضره ولا ينفعه ويؤذيه !! والتقليل من استخدام الأدوية تدريجيا وتحت إشراف الطبيب المتخصص إلى حين رفع مناعة الجسم والتعافي والتشافي التام !!

بعدها لن يكون هناك حاجة لتناول الأدوية لأنها كانت تعالج أعراض المرض وليس سبب المرض !! وبعلاج أسباب الأمراض واختفاء أعراضها لن يكون هناك حاجة لتناول الأدوية التى لها أعراض جانبية ضارة بصحة الإنسان، وتزيد من الآمه ولا تقضى على سبب الأمراض وتستمر مع المريض تستنزف صحته وأمواله ومقدراته حتى الموت.
اعرف أكثر
وصفة الخبز البيتى: جنون توست الحبة الكاملة الذي ضرب عشاق طيبات العوضي
بدأت المسيرة العلمية للدكتور ضياء العوضي بدراسة الطب فى جامعه عين شمس، وحصل بعد درجة البكالوريوس فى الطب على درجه الماجستير ثم درجه الدكتوراه.
وعمل د. ضياء فى مجالات الرعاية المركزة وعلاج الألم، حيث عمل استشاريًا في هذه التخصصات، إلى جانب عمله عضوًا بهيئة التدريس في جامعة عين شمس !
وتم نشر أبحاث له فى أكسفورد ولمع أسمه فى الأوساط العلمية الدولية، وبرغم صغر سنه لأنه يتحدث عن الممنوع فى العلم والحياة ، مستعينا بكلام الله وقرآنه ومصدر إلهامه وقناعاته على حد قوله !
وما أثبته بعد ذلك عن طريق شفاء الآلاف من المرضى بسببه من أمراض وآلام مزمنة وبعد تطبيقهم لنظامه الغذائى والتخلى عن العادات الغذائية الخاطئة وصحة نظريته ونظامه الغذائى بتوفيق من الله عز وجل.

وقد اهتم العوضي بدراسة العلاقة بين التغذية والأمراض المزمنة، وركز في أبحاثه ومحاضراته على تأثير العادات الغذائية الحديثة على صحة الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي والطاقة داخل الجسم.
كما طرح عددًا من النظريات المتعلقة بالدهون، والقولون، والميتوكوندريا، وآليات الالتهاب داخل الجسم، وهي أفكار عرضها ضمن محاضراته ومنصاته التعليمية.
اعرف أكثر
مفاجأة مثيرة: قصة أول مطعم يقدم نظام الطيبات الذي روج له الطبيب الراحل ضياء العوضي
ومن أبرز ما ارتبط باسم الدكتور ضياء العوضي تأسيسه لـ “نظام الطيبات”، وهو نظام غذائي يقوم على عدة مبادئ، أهمها:
* تناول الطعام الطبيعي غير المصنع.
* منع أكل الفراخ والبيض وشرب اللبن لعدم ثقته فى جودتهم وعدم خلوهم من المضادات الحيوية والهرمونات . والخبز الأبيض والمعجنات المصنعة من الدقيق الأبيض.
كذلك منع أكل الخضروات التى تحتوى على ألياف تضر بغشاء المعدة ولا يتم هضمها أو الاستفادة منها فى جسم الإنسان وأيضا لإحتوائها على سموم متبقيات المبيدات الحشرية السامة التى تم رشها بها !!

ومنع كل ما لا ينتفع به جسم الإنسان ويسبب عبء على المعدة والجهاز الهضمى للإنسان، ودعم كفاءة الجهاز الهضمي وتقليل الالتهابات بمنع تناول أى غذاء يضر بغشاء المعدة ولا يتم امتصاصه .
وقد لاقت أفكاره انتشارًا كبيرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية، حيث تابع محاضراته عدد كبير من المهتمين بالتغذية والصحة الطبيعية. كما ظهرت حسابات متخصصة في شرح أفكاره وتوثيق نظامه الغذائي بعد وفاته.
لذلك فإن كثيرًا من أفكاره انتشرت عبر المحاضرات والدورات والمنصات الرقمية أكثر من النشر الأكاديمي التقليدي.
اعرف أكثر
السيسي في يوم أفريقيا: يجب أن تتعاون دول وشعوب القارة لضمان حرية الملاحة وتأمين الممرات الحيوية
ورغم الجدل الذي صاحب بعض آرائه الطبية والغذائية، فإن الدكتور ضياء العوضي ترك تأثيرًا واضحًا في قطاع واسع من المهتمين بالتغذية العلاجية، وأصبح اسمه مرتبطًا بالدعوة إلى العودة للغذاء الطبيعي والاهتمام بأسلوب الحياة الأمثل.
ولقد رحل د. ضياء العوضى خلال تواجده في دبى فى ظروف غامضة، بدعوة من صديق له مقيم هناك، وحتى الآن لم يتم الإعلان الرسمى عن سبب الوفاة وملابساتها بعد بلاغ زوجته المتشككة فى أن تكون الجثة المسلمة إليها ليست جثة زوجها.
وللحديث بقية ،.
د. هشام فريد
متخصص فى الميكروبيولوجى
وخبير الزراعة البيولوجية – بهولندا
* المقالات، مساحات خاصة بكتابها، وليس بالتبعية أن تتوافق مع السياسة التحريرية لموقعنا.
