جاءنا الآن
الرئيسية » أي خدمة » إنقاذ » منتدى عبدالله كمال للصحافة والإعلام والفكر » إسلام كمال يسطر: انفردت بالكشف عن ملف المصريين في إسرائيل منذ ربع قرن .. والآن أتناول جديده المعقد والخطير على كل مصري

إسلام كمال يسطر: انفردت بالكشف عن ملف المصريين في إسرائيل منذ ربع قرن .. والآن أتناول جديده المعقد والخطير على كل مصري

إسلام كمال

شرفت أنى انفردت بالكشف عن أول تفاصيل في ملف المصريين بإسرائيل، منذ حوالى ربع قرن، على خمس حلقات في مجلتى العزيزة، روزاليوسف، وتحت قيادة رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير الراحل الأستاذ محمد عبد المنعم، والذي كان رحمه الله أحد أقطاب ما سمى وقتها بمجموعة كوبنهاجن، لكنه لم يرفض بالمرة هذه الحلقات، والتى نسقت بعد الحلقة الأولى فيها مع الجهات المختصة، لما فيه صالح الوطن..

وكانت البداية وليدة الصدفة، من خلال متابعتهم لموضوعاتى عن إسرائيل في روزاليوسف، وهم هناك، فتواصلوا معى لاستعراض أزماتهم، وبالتالى كانت الحلقات، والتى كشفت فيها كيف ذهب أغلبهم، وأسرهم، والأهداف الشخصية في الأجواء العامة، التى استغلوها بحجج السلام، رغم أن أغلبهم ذوى خلفيات تعليمية بسيطة باستثناء القليل منهم، وقد أصبحوا فيما بعد الأسماء البارزة فيما يسمونه برابطة المصريين في إسرائيل.

انفردت بالكشف عن ملف المصريين في إسرائيل منذ ربع قرن .. والآن أتناول جديده المعقد والخطير على كل مصري

وكل ما كان بهمنى، هو الجيل الثانى، والذي يحمل الجنسيتين المصرية والإسرائيلية وخطورة ذلك على الأمن القومى، حتى بعد إسقاط الجنسية كما يحدث وفق القانون منذ تفاقم الملف، فهولاء الجين زى الآن، يؤهلون ليكونوا صداعا جديدا في دماغ مصر والمصريين بشكل مختلف، وهذا من الأبعاد المعقدة التى دفعتنى لفتح الملف من جديد.

اعرف أكثر

حقيقة القاعدة المصرية التى أغلقت في جوبا: ماذا تريد جنوب السودان من القاهرة؟

وكانت الجهات المختصة متعاونة معى بشكل كبير بمراجعة وتبادل المعلومات، وتمكنت وقتها من تصنيف المصريين المتواجدين في إسرائيل وكيف وصلوا لهناك، وكان بعض منهم من العاملين في السياحة وفندق طابا بالذات أو المترددين على سيناء، وكانت بداية بعضهم بالزواج والإقامة في مصر مع نهاية الثمانيات، حتى نضجت الطبخة، وبدأ الحديث عن الذهاب لإسرائيل بعد علاقة سريعة وزواج أسرع.

انفردت بالكشف عن ملف المصريين في إسرائيل منذ ربع قرن .. والآن أتناول جديده المعقد والخطير على كل مصري

وانفردت بحالات تهودت منهم، وآخرين عملوا في مصانع بمستوطنات الضفة، وكانوا وقتها يعانون من فكرة لما أسموه بام الشمل، بعدما كانوا يعودون لمصر لزيارة أهاليهم، والذين كانوا يخفون عن أقاربهم أين سافر أبناؤهم، ثم جاءت موجة منع من العودة لإسرائيل ، فعادت أسرهم معهم للقاهرة، حتى عادوا مرة أخرى لإسرائيل.

وظل صراعهم معى منذ أول لحظة على تضخيم عددهم ليصبحوا رقما في المعادلة، وكنت دائما رافضا لتضخيم الأمر، خاصة مع إصرارهم المريب.

والغريب أنهم، وهم ويدافعون عن فلسطينى الداخل أو عرب٤٨ أو عرب إسرائيل ، كانوا يهاجموا بقوة في الفلسطينيين، والمفارقة الأكبر التى تزيد القلق منهم، أنهم حاولوا أن يكون لهم تواجد في الصورة الانتخابية لا بدعم الأحزاب العربية، والتى يدعون دفاعهم عن المجتمع العربي داخل إسرائيل المتصاهرين منه، بل كانوا يجلسون مع الأحزاب الصهيونية بكل تياراتها.

انفردت بالكشف عن ملف المصريين في إسرائيل منذ ربع قرن .. والآن أتناول جديده المعقد والخطير على كل مصري

وكان من أكثر نقاط الخلاف بينى وبينهم، والتى تبلورت منذ اللحظة الأولى لنشر حلقة بانوراما الملف، أنى كنت رافضا لدعاياهم، وكنت أرد عليها بتفنيد الوقائع والصور والتى ساعدونى بها، مع بدايات الإنترنت وقتها.

وكنت أهاجمهم بشدة وأحذر من أهدافهم وتواجداتهم وتواصلاتهم على الأمن القومى المصري، ثم أقول لهم، أنها تدخلات الديسك، وسأسيطر على الأمر في الحلقات لكن مدونى بحالات وصور ومعلومات أكثر لأستطيع عرض قضيتكم، وهكذا استكملت خمس حلقات، من الإنفرادات، حتى نشبت بينى وبينهم خناقة كبيرة، فانتهت علاقتنا وذهبوا إلى الزميلة آخر ساعة ثم الزميلة المصور.

اعرف أكثر

استدعاء أصحاب حسابات بالسوشيال ميديا تداولوا فيديوهات للعوضى بأساليب غير لائقة

وألفت وقتها أول كتبي عن هذه القضية المثيرة في أبعاد عديدة، فكان أحدهم إبن مديرة مدرسة وأطلق على بناته الثلاثة أسماء فرعونية، لكن عمل في مصنع دواجن في المستوطنات ، ونشرت صوره في الحلقات بالفعل، وجعلت منه حالة.

انفردت بالكشف عن ملف المصريين في إسرائيل منذ ربع قرن .. والآن أتناول جديده المعقد والخطير على كل مصري

وأعددت حلقات عنها في قناة الجزيرة القطرية لصالح برنامج سري للغاية الذي كان يقدمه يسرى فودة، وقدمت له كل المعلومات والكونتاكت، وكنت ضيفا في الحلقة، وطبعا الخط المصري مختلف عن الخط الإخوانى القطرى، فخرجت بحلقة خامسة لتوضيح الحقائق بخلاف تناولات في التلفزيون المصري.

ووصل الأمر للبرلمان عن طريق طليات إحاطة للحكومة، حصل النواب على معلوماتهم منى في كواليس أحد البرنامج، بشرط نسب الفضل لروزاليوسف ومن وراءها انفراداتى.

اعرف أكثر

ماذا قال عامل شركة الكابلات لرئيس الوزراء خلال جولته في السادات؟

وذكر بالفعل اسم روزاليوسف وإسمى خلال المناقشات البرلمانية، وتواصل معى نواب عرب بالكنيست، سجلوا رفضهم لهؤلاء المروجين لأنفسهم، مشددين على تقديرهم لمصر والمصريين، معتبرين هؤلاء مجرد حالات فردية مهما كان عددهم، فالأمر لو وقف على فكرة الزواج كان من الممكن أن يمر بتحفظات محددة، لكن تسيبهم للأمر، مرفوض، خاصة مع تواصلهم للأحزاب الصهيونية من شارون ونتنياهو وغيرهما.

انفردت بالكشف عن ملف المصريين في إسرائيل منذ ربع قرن .. والآن أتناول جديده المعقد والخطير على كل مصري

أعود لهذا الملف الآن بعد تعقيدات كبيرة متجددة، فهؤلاء أصبح لهم أحفاد، ويتوافدون على مصر أحيانا، ورغم حصولهم على الجنسيات الإسرائيلية كان يريد بعضهم دفنهم في مصر، بخلاف اتصالاتهم بدوائر سياسية وإعلامية وغيرها في إسرائيل ، ولديهم حالة عداء غريبة ضد مصر.

ولايزالوا يروجون لرقمهم الكبير المزعوم، والأحزاب العربية التى يتواجد أغلبهم بين مناطقها بالشمال يقاطعونهم، ولا يطرحون قضيتهم، خاصة انهم يركزون على التواصل مع الأحزاب الصهيونية.

اعرف أكثر

40 ألف متر حاولت عصابات الأراضي اغتصابها: كيف تمكنت الدولة من استعادة مصنع أرض الغزل؟

ومن مفارقاتهم المريبة أن لهم علاقات وطيدة بإخوان الخارج، ويستغلون كل فرصة للإساءة لمصر، بل ويروجون لحقوق المواطنة المميزة في إسرائيل، وتطور الرواتب وقوة العملة الإسرائيلية مقابل الدولار، وفي المقابل يركزون على الأزمة الاقتصادية في مصر وحالات الفقر وفق تعبيراتهم، وكأنهم لا يكتفون بموقفهم السلبي المريب، ليضيفوا إليه أنهم يدعون آخرين ليهاجروا مثلهم لإسرائيل.

انفردت بالكشف عن ملف المصريين في إسرائيل منذ ربع قرن .. والآن أتناول جديده المعقد والخطير على كل مصري

ووصلت ترويجات إلى حد الإدعاء أن تحويلاتهم تمثل رقما مثل تحويلات العاملين في الخليج وأوروبا وأمريكا ، بل ويروجون للهجرة لإسرائيل مدعين أن الهجرة لأوروبا مابقيتش تجيب همها، لكن في إسرائيل الوضع مختلف.

واستكمالا لحالة العداء، يحملون المصريين والدولة مسئولية وصول اليمين المتطرف للحكم في تل أبيب ، فلو كان هناك تعاون للسلام، لكانت تعززت قوة اليسار وعاد للحكم، وفق دعاويهم.

اعرف أكثر

كيف تمكنت شركات مصرية من اقتناص مناقصات هندية لتوريد الأسمدة؟

أعود لأفتح الملف لأبعاد معقدة عديدة، كما أشرت لبعضها، ولن نتركه، رغم أنهم حرقوا أنفسهم بأنفسهم، عندما كشفوا أنفسهم بمفارقة التواصل مع الأحزاب الصهيونية رغم دفاعهم عن فلسطينى الداخل المسلمين والمسيحيين المتصاهرين منهم، بالإضافة لتواصلاتهم مع الإخوان الهاربين رغم أنهم يهاجمون حماس كما يفعل إخوان الداخل الإسرائيلى، في مكايدة واضحة للدولة المصرية. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *