وحدة الشئون الأوروبية ووحدة الذكاء الاصطناعي
أجواء غاضبة على الأنحاء في الساحة الإيطالية، بسبب صورة جنسية مثيرة لرئيسة الوزراء الإيطالية جيورجي مالوني، اتضح فيما بعد أنه تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقاضت المسؤولة الإيطالية كل المتورطين في هذه الأزمة التى تصاعدت سريعا، حتى اضطرت للخروج لشرح الأمر للغاصبين منها، والذين طالبوها بالاستقالة.
والصورة تظهر مالونى المثيرة بملابس داخلية ساخنة، على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار موجة من ردود الفعل الغاضبة من المستخدمين الذين ظنوا أنها صورة حقيقية. وهاجموا مالونى، التى ردت عليهم “تحقق قبل أن تصدق وقبل أن تشارك. اليوم يحدث لي هذا، وغداً قد يحدث لك”.
اعرف أكثر
معاريف العبرية تصعد لهجتها ضد مصر بعد هجوم إعلام القاهرة على تطاولات تل أبيب بعد مناورات سيناء
فيما انتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية توزيع صور مزيفة بتقنية الذكاء الاصطناعي لنفسها، بعد أن انتشرت إحداها، والتي يُزعم أنها تظهر فيها وهي ترتدي ملابس داخلية على سرير، على الإنترنت وتسببت في موجة من الانتقادات من الأشخاص الذين اعتقدوا أنها صورة حقيقية.

وكتبت مالوني في منشور على فيسبوك: “انتشرت في الأيام الأخيرة عدة صور مزيفة لي، تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقدمها بعض الخصوم المتحمسين على أنها حقيقية. عليّ أن أعترف أن من أنشأها قد حسّن مظهري قليلاً.” ثم عادت إلى نبرة أقل مرحاً: “في سبيل الهجوم ونشر الأكاذيب، أصبح الناس مستعدين لاستخدام أي شيء هذه الأيام.”
وأثارت الصورة المذكورة ردود فعل غاضبة بسبب تزييفها. كتب أحد المستخدمين: “من المخزي أن تظهر رئيسة الوزراء بهذا الشكل. إنها لا تستحق منصبها. لا تعرف الحياء”.
اعرف أكثر
رسائل تهدئة من ترامب لجين بينغ قبل القمة المرتقبة رغم غموض مصير حرب إيران
ووصفت مالوني القضية بأنها شكل من أشكال التنمر الإلكتروني، وحذرت من سهولة تضليل الناس باستخدام تقنية التزييف العميق. وكتبت: “هذه القصة أكبر مني. التزييف العميق أداة خطيرة، لأنه قادر على تضليل أي شخص والتلاعب به وإيذائه. أستطيع حماية نفسي، لكن الكثيرين لا يستطيعون”.

أصبح نضال الحكومة الإيطالية ضد مخاطر الذكاء الاصطناعي محوراً أساسياً لحكومة مالوني اليمينية خلال العام الماضي. في سبتمبر الماضي، أصبحت إيطاليا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تُقرّ قانوناً شاملاً يُنظّم استخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك عقوبات بالسجن لمن يستخدم هذه التقنية لإلحاق الضرر، بما في ذلك عبر تقنية التزييف العميق.
جاء هذا التشريع عقب قضية أخرى في إيطاليا، حيث نشر موقع إباحي صورًا مُعدّلة لنساء معروفات في البلاد، من بينهن مالوني وزعيم المعارضة إيلي شلاين. وقد تم التقاط الصور من مواقع التواصل الاجتماعي وفعاليات عامة، وأُضيفت إليها تعليقات جنسية، ونُشرت على منصة تضم أكثر من 700 ألف مشترك. وأمرت الشرطة الإيطالية بإغلاق الموقع، وفتحت تحقيقًا للاشتباه في توزيع محتوى جنسي دون موافقة، والتشهير، والابتزاز.
