محمد رضوان
جرت جنازة المغفور له بإذن الله الفنان هاني شاكر في جامع أبو شقة ومحيطه في كمبوند بالم هيلز في مدينة الشيخ زايد..
حضرها عدد من الفنانين والفنانات ورجال الإعلام والشخصيات العامة، وأعداد قليلة من المواطنين، وبالطبع من طبقات خاصة يمكنها أن تدخل إلى الكمبوند، أو هم من القاطنين فيه بالفعل ..
بدخول شركة ” سُكنة” (SOKNA) وهي أول شركة مصرية متخصصة في تقديم خدمات الجنازات والمراسم الجنائزية المتكاملة “من الألف إلى الياء”. كما تذكر بيانات تأسيسها في عام ٢٠١٩.. بالإضافة إلى شركات أخرى..

وباعتبارات التغييرات الجذرية التي طرأت على أخلاق وقيم المصريين فجعلتهم أكثر عشوائية وأكثر فوضى، فضلا عن الهوس المذهل لديهم في استخدام كاميرا الموبايل، والتريند والبث المباشر ..
وبسبب الاعتبارات الأمنية والقانونية المشددة على التجمعات الجماهيرية خلال السنوات الأخيرة.. تغيرت ثقافة التجمعات الكبرى في الأماكن العامة المفتوحة، حيث أصبحت السلطات التنظيمية والجهات الأمنية تقيم المراسم في مساجد مجهزة مثل مسجد المشير طنطاوي أو مساجد الشرطة لسهولة السيطرة على المداخل والمخارج..
وتدخلت نقابات الفنانين.. التمثيلية والسينمائية والموسيقية ونقابة الصحفيين لوضع بروتوكولات لتنظيم الجنازات والتغطية الإعلامية لها.

لكل هذه الاعتبارات نقول وداعا للجنازات الشعبية.
لم يعد من السهل تنظيم أو السماح فيما يبدو بجنازة “شعبية” بالمفهوم القديم ..تلك التي تجمع الملايين أو حتى عشرات الآلاف أو مئات الآلاف في الشوارع في وداع شخصية محبوبة ..
وشهدت جنازة الفنان هاني شاكر تطبيق ضوابط صارمة، بحضور خاص جدا ..وهو الفنان الذي كان يستحق جنازة شعبية تليق بمشواره الإبداعي والأخلاقي والإنساني والوطني المميز والطويل.
