جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » هبه السويدى تفجر سؤالا إنسانيا: كيف تنجو الأم التى عاقبت إبنها بسلق يديه بالمياه المغلية؟

هبه السويدى تفجر سؤالا إنسانيا: كيف تنجو الأم التى عاقبت إبنها بسلق يديه بالمياه المغلية؟

وحدة تصحيف السوشيال ميديا وقطاع هى360

حالة إنسانية عصيبة تلك التى فجرتها سيدة الأعمال ومبادرة البر والأعمال الخيرية، هبة السويدى، حول الطفل مالك الذي ضاع حقه من أمه المختلة التى سلقت يديه تحت المياه المغلية، وأصبح من الصعب إصلاحها بأى شكل.

ووفق بوست للسويدى على حسابها الرسمي على منصة فيس بوك، رصدته وحدة تصحيف السوشيال ميديا، بعدما نال تفاعلا كبيرا، أفادت بأنه، صدر الحكم في قضية الطفل مالك، والأم أخدت سنة مع وقف التنفيذ، مضيفة، والسؤال اللي لازم يتقال بصوت عالي, إزاي أم زي دي ترجع تاخد ولادها؟، وإزاي أبوهم يستأمنها عليهم؟، وإزاي نعدي اللي حصل كأنه مجرد قضية وخلاص؟

اعرف أكثر

كيف تنقل “الرحلة الوردية” التى أطلقها طلاب “إعلام MSA” مكافحات سرطان الثدى من وصمة الخوف لروح التفاؤل؟

ولمن لا يعرف حالة وقضية مالك، فهو طفل في السابعة من عمره، وكما تقول السويدى، مش أول طفل نشوفه في مستشفى أهل مصر ضحية عنف بالحرق أو بماية النار.

هبه السويدى تفجر سؤالا إنسانيا: كيف تنجو الأم التى عاقبت إبنها بسلق يديه بالمياه المغلية؟

وبحسب تفاصيل الواقعة، الأم مسكت إيد إبنها علشان تعاقبه، وفتحت عليه حنفية المية المغلية لحد ما إيده اتعرضت لحروق شديدة جدًا وساحت، وبعدها كلمت والده وقالت له إن مالك اتحرق وقبلها كانت حرقت بنته بس حروق أخف من مالك.

وتواصل السويدى في البوست المؤثر الذي استشاط الكثيرين، بإفادتها، دي مش مجرد حادثة، دي جريمة عنف ضد طفل، ومأساة كاملة لطفل كان مفروض يعيش في أمان، مش في خوف، ولا صدمة، ولا وجع يكسّر القلب.

اعرف أكثر

لا خلفيات إرهابية واحتمال الموت غرقا: أسرار إختفاء جنود أمريكيين في المغرب

وكتبت مديرة مستشفي أهل مصر للحروق، أنا مش قادرة أستوعب إزاي أم تسمع صريخ ابنها وهي عارفة إنها السبب في اللي بيحصل له، وكمان بدل ما تعترف وتتحاسب، تبقى بتحارب علشان خايفة على نفسها من الحبس، وكأن اللي حصل لابنها وبنتها قبل كده مش مهم.

هبه السويدى تفجر سؤالا إنسانيا: كيف تنجو الأم التى عاقبت إبنها بسلق يديه بالمياه المغلية؟

وتصدم هبه السويدى الجميع، بإشارتها إلى أنه الأخطر إن مالك مش حالة فردية، موضحة على مدار شغلي مع حالات الحروق، دي بقت الحالة رقم 20 السنة دي بس لأطفال ضحية عنف بالحرق أو بماية النار من الأب أو الأم أو الصحاب، وده رقم مفزع لازم يخلينا نوقف ونفكر، ونسأل: إيه الخلل اللي وصلنا لدرجة إن طفل يتعاقب بالنار؟

وتختم السويدى، علشان كده، لازم كلنا نتكاتف مع والد مالك اللى حالته وحشة جدا بجد من ساعة ما سمع الحكم، علشان الجهات المختصة تفتح التحقيق من جديد وتراجع قضية مالك بكل جدية.

اعرف أكثر

مواجهة بين قيادى الجبهة ونائب التنسيقية..مسلم لعبدالعزيز: لا تتصيد فنحن لا تأييد أعمى ولا معارضة جوفاء

وشددت، لازم العنف بالحرق، سواء بالنار أو بماية النار أو السوائل المغلية، يتحول لحق عام وحق دولة، لأنه مش شأن أسري خاص، ده اعتداء بشع على طفل، وعلى الإنسان، وعلى حق المجتمع كله في حماية أطفاله.⁩

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *