هيئة التحرير
ياأم أبيك
في حبك
عدة مقالات وتحليلات حول الجدل المثار
في موقعنا ومنصتنا وكالة الأنباء المصرية-إندكس.
نفتح النقاش حول ملف في غاية التعقد والبساطة في نفس الوقت.
المدد المصري للإسلام والمسيحية مثبوت تاريخيا وإنسانيا وإسهاميا

فلا يتدخل الجهلاء المتزيدون في ذلك
السنة المصرية تعشق أهل البيت أكثر من الشيعة أنفسهم
والمصريون يقدسون المسيح صلى الله عليه وسلم، نبينا المقدر في الأولين والآخرين، حبيب الحبيب.
وأمه “مريمنا مرهمنا”، في التراث الشعبي قبل الدين، معززة مكرمة.
ويختلط في ألقاب الأمهات العزيزات المقدرات، في التراث المصري، حبيباتنا، من أم العواجز زينب عزيزة الصادق الأمين، أم هاشم، ويكفي لفاطمة لدى المصريين سر أبيها، أن تكون أم الحسن والحسين
وسط كل ذلك سورة مريم القرآنية تتجلى، وعشقها المتفرد بيننا يتحلى، نحن المصريون الذي إذا ركزت في رؤيتهم الحضارية الإنسانية للأديان السماوية، أرهقت نفسك أيها المتزيد سطحى الرؤية.

فلا تراجعونا، فالمثبوت أن الإسلام والمسيحية كانا سيصبحا شأنا آخر، وببركة الله وعونه، كانت مصر، من أجل كل ما كان بالإسلام والمسيحية بعد بصمة مصر والمصريين، وسيبقيها الله عز وجل ويحرسها، بقدر ما فعلت وتفعل.
زاوية صريحة عن الهوية المصرية الخالصة في مناحى عدة
ومنها هذا المنحى الذي لو عقله البعض سيشتته، ولنسميه المس المصري.
