جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » 350 مترا فقط أنقذت الأقصي من سيناريو الهيكل الثالث..فهل يساعد الفرس الصهاينة في مخططهم أم يستهدفون نتنياهو المختبئ في أنفاقه؟

350 مترا فقط أنقذت الأقصي من سيناريو الهيكل الثالث..فهل يساعد الفرس الصهاينة في مخططهم أم يستهدفون نتنياهو المختبئ في أنفاقه؟

تحليل/إسلام كمال

في أجواء درامتيكية لا علاقة بأجواء العيد، تضاعفت الأحداث في كل الجبهات المتواصلة منذ 21 يوما، والمرتقبة مع دخول الحوثيين في المواجهة، فجع المسلمون حول الأرض وهم يراقبون الإصابة الصاروخية الإيرانية الأقرب للمسجد الأقصي، حيث لم تفرقها سوى 350 مترا فقط عنه، فيما يسمى بمنطقة الحى اليهودى وحائط البراق، أو مبكاهم.

ولم تعلق حتى الآن مصادر إيرانية أو حتى فلسطينية وأردنية من مسؤولى الأقصي عن الحدث الجلل هذا، بينما تندر المراقبون الإسرائيليون ومنصات السوشيال ميديا الإسرائيلية بدعوى أن المسجد الأقصي أصبح بين الأهداف الإيرانية.

وسط تقديرات غير موثقة بشكل ما حول احتمالية استخدام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مناطق محصنة في أنفاق الأقصي للمناورة في أماكن اختفاءه، مع رصده في استهداف سابق، كاد يقتل فيه بتحصينات الكريا، أو البنتاجون الإسرائيلية تحت جبال القدس.

350 مترا فقط أنقذت الأقصي من سيناريو الهيكل الثالث..فهل يساعد الفرس الصهاينة في مخططهم؟

وتتزامن معاناة أولى القبلتين لدى المسلمين ذى المكانة الجليلة، التى يترقب اليهود أى ضرر به لإقامة ما يسمى بالهيكل الثالث على أطلاله، مع الإغلاق التاريخي غير المسبوق، الذي لم يتكرر منذ ستين عاما، حيث منع الفلسطينيين من أداء صلاة العيد فيه اليوم، كما يمعنون منذ حوالى ثلاث أسابيع، مع إغلاقه وتحويله محيطه لثكنة عسكرية.

اعرف أكثر

نتنياهو يستهدف خط سوميد المصري بإعادة طرح مشروع إبراهيمى بديل لهرمز وسط عدم تجاوب سعودى

وبالتبعية، المشاهد في الأقصي وحوله صادمة للغاية، وتنبئ بتطورات أكثر سوداوية، وعلينا أن نعد سيناريوهات التعامل، خاصة أن الإصابة الصاروخية التى قال شهود عيان أنها كانت قوية ولم تبعد كثيرا عن باب المغاربة بمنطقة سلوان.

350 مترا فقط أنقذت الأقصي من سيناريو الهيكل الثالث..فهل يساعد الفرس الصهاينة في مخططهم؟

وتركت أثار دمار في مناطق أثرية وبعض من سور الأقصى، في تحذير صعب، على كل المنظمات والقوى أن تنبه على الإيرانيين أن يركزوا في موجاتهم الصاروخية، وحتى لو كانت هناك أهداف يعلمون بها، عليهم البعد عن الأقصى، خاصة مع تراجع الدقة بسبب طول المسافة.

اعرف أكثر

السيسي: حربنا ضد الإرهاب كلفتنا 120 مليار جنيه وكنت واثق إن الإخوان هايمشوا

فلو حدث أى ضرر لا قدر الله للأقصي، ستكون التبعيات غاية في التعقد، من الفتنة المذهبية من ناحية، وإفادة اليهود من ناحية أخري، حيث عنوان هذه الحرب، استجلاب مسيح اليهودية، ولن يأت إلا مع الهيكل الثالث بعد دمار الأقصي، فهل يساعد الفرس الملالى في ذلك المخطط؟

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *