غرفة الحرب
في ظل الحرب مع إيران، تجري الولايات المتحدة مفاوضات مباشرة مع حماس بشأن نزع سلاح قطاع غزة، وذلك بحسب ما ورد في القناة 12 العبرية، ولا تزال المفاوضات جارية ولم يُحرز أي تقدم حتى الآن.
أثارت المفاوضات غضباً شديداً في إيران. فبعد سنوات من تمويل ودعم حماس، تشعر طهران بالغضب إزاء لقاء ممثليها مع الأمريكيين لإجراء محادثات في القاهرة، وسط الهجمات الأمريكية.

ووفق التقرير العبري، يزيد هذا من حالة الارتباك الشديد في قيادة حماس. فقيادة هذه المنظمة الفلسطينية موجودة في قطر، التي تتعرض لهجوم إيراني. ويتواجد كبار المسؤولين في الدوحة تحت حماية القطريين، بينما يتلقون في الوقت نفسه الدعم من الإيرانيين الذين يشنون هجمات على الدوحة.
في كلتا الحالتين، تستمر المفاوضات. وهذا يدل على أمر واحد: حماس تدرك أنها قد تصل إلى “اليوم التالي لسقوط إيران”. تنهار إيران، وتُترك المنظمة الفلسطينية وحيدة في قطاع غزة، بينما يغضب القطريون منها لعدم وقوفها إلى جانبهم خلال إحدى أصعب اللحظات في تاريخهم، وفق التقرير العبري.

يلاحظ كل من تابع بيانات حماس في الأيام الأخيرة تناقضاً بينها، إذ يصدر بيانٌ يدين إيران وهجماتها، وآخر يؤيدها. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا التناقض ناتجاً عن سوء فهم، أو محاولة لإرضاء الجميع، أو أن هذه البيانات تعكس فصائل مختلفة.
