مكتب إندكس بالأسكندرية ووحدة الشئون القبطية
وسط حالة من الحزن، يترقب أهالى الأسكندرية والمجتمع القبطي، التحقيقات في قضية وفاة القمص تادرس عطية الله، كاهن كنيسة مارجرجس المطار وأستاذ مادة العهد الجديد بالكلية الإكليريكية اللاهوتية.
وكانت قد انتشرت الشائعات من كل نوع خلال الساعات الأخيرة على خلفية هذه الوفاة الدرامية بالسقوط المثير، والذي فسره المتابعون بعدة بروايات لافتة.
وتتوالى حاليا التحقيقات بعد صدور قرار بالتصريح بدفنه عقب مصرعه مساء الأحد إثر سقوطه من أعلى عقار بمنطقة محرم بك، حيث باشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة للوقوف على الأسباب الدقيقة للحادث وبيان وجود أي شبهة جنائية من عدمه.
وكشفت المناظرة الأولية للجثمان عن إصابة الراحل بكسور متفرقة ناتجة عن السقوط من مسافة مرتفعة. وأفاد شهود عيان تصادف وجودهم بمحيط الحادث أن الكاهن الراحل كان يتواجد داخل مبنى خدمات كنسية، وتعرض فجأة لحالة إغماء أثناء وقوفه بالشرفة مما أدى إلى اختلال توازنه وسقوطه.
وبناءً على ذلك، كلفت النيابة إدارة المباحث الجنائية بسرعة الانتهاء من التحريات النهائية للتأكد بشكل قاطع من ملابسات الواقعة ونفي أي شبهات أخرى.
ويُذكر أن الراحل من مواليد 9 أغسطس 1963، وقد سيم كاهنًا عام 1997 على يد البابا شنودة الثالث، ونال درجة القمصية عام 2021 على يد البابا تواضروس الثاني، وقد نعته الكلية الإكليريكية برئاسة القمص أندراوس متى تقديرًا لمسيرته الروحية والعلمية الحافلة
ويتم إقامة صلاة الجنازة على روح القمص بالكاتدرائية المرقسية بمحطة الرمل.
